فهرس الكتاب

الصفحة 7107 من 7490

قالوا: تم التعسف في توظيف المقاصد فلسفيًا واعتبارها مؤشرًا لإعمال العقل، ...ومع دخول بعض الباحثين العلمانيين في مجال الدراسات الإسلامية وتحولهم إلى فقهاء حداثيين، تم خطف مصطلح المقاصد بما له من شرعية وأصالة علمية ليجعل بذلك مفتاحًا للاجتهاد العلماني في الإسلام، فاستعير مصطلح المقاصد دون تحديد مدلوله في استعمالهم، ... والعبرة عندهم ليست بالنص بل بما وراء النص، وما وراء النص ليس هناك ما يضبطه من قواعد تدل عليه، .. فبينما يقعّد الأصوليون لتحديد مقاصد الشريعة بالاعتماد على مجموع نصوصها حول قضية معينة وذلك للاستفادة من هذا المقصد في تشريع القوانين فيما يطرأ للمسلمين من قضايا دون أن يكون لهذا المقصد أثر في دلالة النصوص الدالة عليه، نجد العلمانيين يستعملون المقصد كبديل عن النص ومن غير تحديد قواعد للاستدلال عليه.

د.عبد الرحمن حللى، الغد 23/2/2008

قلنا: لولا أن الله تعهد بحفظ دينه الخاتم بحفظ القرآن ، لكانت هذه المكائد كفيلة بتحريفه كما حدث للرسالات السابقة.

وقاحة

قالوا:الفكر السني مصدر الإرهابيين ولا يوجد شيعي انتحاري.

محمد المهري، رئيس المرجعيات الشيعية في الكويت

إيلاف 29/2/2008

قلنا: من الذي فجر الحجاج في مكة يا مهري ،و من الذي قتل وخطف وفجر في الثمانينات في منطقة الخليج، ومن الذي يقود ميلشيات الموت في بغداد، أليس إخوانك الشيعة!!

غزو رسمي

قالوا: عين الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الأربعاء رجل الأعمال الشيعي الإسماعيلي سعادة قمبر أول موفد أمريكي خاص لمنظمة المؤتمر الإسلامي ومقرها في مدينة جدة بالسعودية.

موقع آفاق- 28 / 2 / 2008م

قلنا: تفعيل الطوائف البدعية لخدمة المحتل سياسة قائمة فهل ننتبه لمخاطرها؟

براءة الذئب!

قالوا: نفى نجاد أن يكون هناك أي شكل من أشكال التدخل الإيراني في الشأن العراقي.

الملف نت 1/3/2008

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت