كما لا يخفى على احد دورهم السلبي في فلسطين واليمن والبحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت. ومطالبتهم العلنية بملكية البحرين والكويت والعراق وغير العلنية تمتد من الخليج حتى مصر تنفيذا لمخططاتهم التوسعية.
تستخدم إيران وسائل عدة للوصول إلى تحقيق أهدافها المعلنة وغير المعلنة أهمها:
-التدخل بشؤون البلدان العربية عن طريق التغلغل وزرع الفتنة و أثارتها في الوقت المناسب لتشغل المنطقة والعالم عن طموحها (النووي والتوسعي) مثل ما فعلت في صيف العام 2006 بتحريك حزب الله لإشعال حرب مفتعلة مع إسرائيل دفع ثمنها اللبنانيون باهظا بالأرواح والممتلكات قبيل اجتماع مجلس الأمن لإصدار قرار دولي ضد إيران بشان ملفها النووي و بالفعل تمكنت إيران من تأخير ذلك القرار بانشغال العالم برمته بتلك الأزمة بما فيه مجلس الأمن.
وما يدور في العراق من حرب أهلية طائفية هدفها تمزيق العراق وعدم استقرار الوضع الأمني والسياسي بغية تقسيمه وضم الجنوب لها في المرحلة الراهنة صورة حقيقية على ارض الواقع للمخطط الإيراني.
-يلعب الجهاز الاستخباراتي الإيراني دورا كبيرا في تحقيق ذلك المشروع وتحت مسميات اقتصادية ودينية في عدد من البلدان العربية عن طريق الهجرة الفارسية المنظمة للبلدان الخليجية بالتحديد وشراء الممتلكات التجارية والسكنية بمخطط الاستخبارات الإيراني من قبل الفرس الحاملين الجنسيات الأميركية والأوروبية والإيرانية على حد سواء هي بداية ملموسة لذلك المشروع.
-ووجود 10 آلاف شركة إيرانية في دبي وحدها لا يمكن قبول هذا العدد الضخم بحجج تجارية بحتة. إضافة لوجود آلاف المساجد والحسينيات الإيرانية في البلدان العربية لغسل أدمغة العرب وتحويلهم إلى أدوات إيرانية للدفاع عن مشاريعها وأهدافها هناك.