وأما الأدوات التي تتبعها الأجهزة الإيرانية في سورية هدف نفسه هي: دفع الأموال لمن يتشيع- عروض الزواج للشباب وتحمل تكاليف ذلك- منح العطايا الضخمة لرؤساء العشائر مثل السيارات والأموال الضخمة لهم و لعشيرتهم لمن يتشيع- دعوتهم لدراسة العلوم الشرعية ( الشيعية ) داخل سورية وخارجها- إقامة الحسينيات والمساجد والحوزات في القرى والمدن- إقامة الجامعات في سورية الخاصة بهم ( مثل جامعة أل البيت - في مدينة الثورة - الطبقة) - إقامة المراكز العلمية الكبيرة والخاصة بالتشيع ( مثل مركز السيدة زينب في دمشق - مركز المشهد في حلب- مركز عمار بن ياسر في الرقة -( وهو مركز ضخم القيم على قبر سيدنا عمار بن ياسر) . [المصدر: المركز الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية - موقع الملتقى السوري). و هل يمكن لنا أن نصدق إيران ان تصرف الأموال الهائلة على الحسينيات و ما شابه لأغراض دينية فقط.!
فهذه مخططات و سيناريوهات إيران و بعض أدواتها التي أصبحت مكشوفة تجاه المنطقة و الدول العربية فما مخططات الدول العربية للدفاع عن نفسها و لجم الخطر الايراني؟…
في اعتقادي تمتلك الدول العربية أدوات هائلة و كثيرة للضغط على إيران و تحجيم دورها في المنطقة إذا ما أرادت التحرك و هو التحالف مع الدول المتضررة من إيران خاصة في هذه الفترة التي طغي ملفها على السطح بما فيه النووي و التوسعي والعمل على التحالف بين الجهات الثلاثة وهي الدول العربية والدول المتضررة والشعوب غير الفارسية في إيران وهم العرب الاحوازيون والأتراك الاذربيجانيون والبلوش والتركمان والأكراد ودعم جبهتهم الموحدة المتمثلة"بجبهة الشعوب المضطهدة لحق تقرير المصير"في ايران.