فهرس الكتاب

الصفحة 7141 من 7490

تعقد "القبيسيات" حلقات تدريس بشكلٍ دوري في هذه المساجد، تدرسُ فيها أكثر من أربعين داعية قبيسية من المرخص لهن العمل في المساجد، ومن أهمهن: "نهيدة طرقجي"، و"أميرة جبريل" شقيقة الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة" أحمد جبريل، و"درية العيطة"، والدكتورة "سميرة الزايد" التي ألفت كتاب "الجامع في السيرة النبوية" في عشرة أجزاء .طلب من الجهات الأمنية عدم التعرض لهن.. ومراقبتهن من بعيد!!

بعد اتصالات عديدة، وافق مصدر يمتلك معلومات أكيدة ومتابعة عن القبيسيات الحديث معنا.

وبدا حديثه عنهن بأنه لا يمكن تعريفهن بأنهن تنظيم لأنهن لسن كذلك، مع أنهن يمتلكن صفات التنظيم كافة، فهن كتلة من "التناقضات"، حسب وصفه.

هن جماعة كتومة ولكن ليست سرية، يتابع المصدر قائلًا، ورغم أن الدروس الدينية في المنازل ممنوعة، إلا أن أغلبية دروسهن تتم في منزل إحدى الداعيات أو الآنسات، وأنهن يقمن بتغطية هذه الدروس بالمناسبات الاجتماعية مما يجعل الجهات المسؤولة عاجزة عن إيقافهن أو منعهن.

ويتابع المصدر حديثه ليكشف لنا عن جانبٍ آخر من "غموض القبيسيات" إذ ليس لديهن ميزانية معروفة أو تمويل محدد وظاهر للعيان من قبل جهة معينة، ولكن إذا أردن أي مبلغ، يستطعن جمعه خلال ثوانٍ، وبمكالمة هاتفية واحدة حتى لو وصل المبلغ إلى ملايين الليرات.

ويشرح أن هذه الأموال تأتي من كون أغلب القبيسيات هن بنات أو زوجات أو أخوات بعض المسؤولين والمتنفذين وأصحاب الأموال والمتعلقين بصنع القرار، وهؤلاء يقدمن المساعدة لهن، لأنهن يحصلن على فائدة من نوعٍ آخر، كتسهيل التعامل بينهن، والتخطيط للصفقات التجارية والأعمال، وتسهيل بعض المعاملات، من خلال استثمار هذه العلاقات الواسعة، فواجب "القبيسيات" مساعدة بعضهن البعض، كما أنهن يدبرن زيجات بعض العضوات، لـ"تمرير" بعض المصالح بين العائلات والمسؤولين، أو يستفدن من تقليل "نفقات الزكاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت