فهرس الكتاب

الصفحة 7151 من 7490

فتاة أخرى تقول إنها تعرفت على درس الخميس عن طريق صديقة «طباعية» في الجامعة.

الفتاة التي لا ترتدي الحجاب تقول إنها تحضر الدرس للمرة الثانية فقط، لأنها مهتمة بمعرفة معلومات أكثر وأحكام دينية من دون أن تضطر إلى ارتداء الحجاب- وهو قضية تركّز عليه جماعات أخرى في الجامعة.

إشراق في الجامعات

وفضلًا عن المدارس وحلقات الدين، تنشط عضوات الجماعة في الجامعات حيث يقمن بجذب الطالبات الجامعيات إلى دروسهن باستخدام البشاشة و «الصحبة» . وتؤكد الآنسات في الدعوة أن الجامعات فرصة إما «للإشراق أو الاحتراق» .

المقصود بالإشراق «الالتزام بالتعاليم الدينية والاحتراق هو مصاحبة الفتيان والابتعاد عن الدين» .

يمتزن بتغليب الوسطية على الأحكام التي يلتزمن بها، ويتبعن بشكل رئيس المذهب الشافعي.

كما يتبعن القاعدة الدينية التي تقول إن الضرورات تبيح المحظورات، لذا فإنهن لا يمانعن العمل المختلط ضمن حدود الدين ويستخدمن «التكسي» ويتحدثن إلى الرجال «ضمن حدود الاحتشام.»

الخدمات البنكية محرمة على قاعدة أن الربا حرام فيما عدا البنوك الإسلامية. إذا اضطرت الطباعية إلى استخدام خدمات بنك معين فإنها تتبرع بالفوائد.

قيادات الطباعيات تنصح بزيارة الطبيبات وتجنب زيارة الأطباء من الرجال إلا في الحالات القصوى.

الغموض الذي يكتنف الحركة، الجلباب القصير، وما يروى عنها من اقترابها من الصوفية والسلفية، جعلتها محط انتقاد لدى جماعات أخرى كالأحباش والوهابيين. فيما تلتزم الحكومة الصمت إزاءها.

أول ظاهرة

محمد أبو رمان، المحلّل المختص بالجماعات الإسلامية، يرى أن الطبّاعيات هي أول ظاهرة دينية اجتماعية تأخذ بعدًا نسويًا محضًا.

نشاطاتها وحلقات الدرس والاجتماعات التي تعقدها الجماعة لا تجد أي معارضة حكومية. لا بل إن أبا رمان يرى أن «السياسات الرسمية تشجع هذا النوع من التدين لأنه مناكف للتدين السياسي.»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت