3-…سيحاول جيش المهدي النأي بنفسه عن جيش الإمام الحجة الأكثر منه نفوذًا في الساحة العراقية كون الأخير الخاضع للنفوذ الإيراني المباشر يمثل نواة ألوية وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين، بالإضافة لتشكيلات أخرى منه موزعة بين صفوف وزارة الأمن الوطني التي يتزعمها الوزير شيروان الوائلي، وأخرى منضوية تحت لواء مستشارية الأمن الوطني التي يتزعمها موفق الربيعي.
4-…لن يظهر جيش المهدي وهو في حالة يرثى لها بسبب الملاحقات الأميركية القانونية، بل سيظهر مدججًا بالسلاح الثقيل والمتوسط كي يوصل رسالة قوية للأميركيين والقوات العراقية المنحدرة من البيشمركة الكردية وميليشيا بدر الفارسية، بأن جيش المهدي قد أصبح نسخة طبق الأصل عن حزب الله اللبناني.
5-…عودة وزراء ونواب الكتلة الصدرية الى الحكومة ومجلس النواب بالتزامن مع عملية ظهوره العسكري الجديدة، على أن تكون عودة المسؤولين الصدريين الى العملية السياسية بفكر أكثر تطورًا وانفتاحًا، كي يجسدوا دور وزراء ونواب حزب الله في تعطيل قرارات الحكومة العراقية التي لا تتوافق وتوجههم.
6-…قيادة بعض فصائل ميليشيا المهدي قد يتم إسنادها بعد ظهوره الجديد الى قادة لبنانيين من حزب الله، كي تكون وطأتهم أخف على الشارع العراقي برمته، من قادة صدريين مناطقيين أُميين لا يعرفون القراءة والكتابة من خريجي السجون.
7-…سيؤدي ظهور التيار الصدري بهيئة منضبطة على غرار حزب الله اللبناني الى الإطاحة بهيبة ومكانة «البيت الشيعي» الذي أسسه «أحمد الجلبي» ، بذريعة لم شمل الأحزاب والواجهات الدينية والعلمانية الشيعية تحت مظلة البيت الشيعي المدعوم من قبل طهران وواشنطن.