التقارير الواردة من هناك تفيد أن العلويين اليوم يسعون لتجاوز المطالب الشكلية السابقة التي كانت تختصر في فقط الاعتراف بهم كأقلية مسلمة والاعتراف بحقهم في أن يتمثلوا في رئاسة الشئون الدينية أسوة بالسنة أو السماح لهم بإنشاء مجلس ديني خاصة بهم حيث هناك توجه جامح وكاسح في أوساط العلويين إن لم يعترف بهم كأكبر الأقليات المسلمة بعد السنة في تركيا وإشراكهم في صناعة القرار فإنهم سوف يتوجهون لرفع رسالة إلى المفوضية الأوربية لتشكيل كيان خاص بهم أو العمل بسياسة المحاصصة على غرار ما يجري في العراق في أن يكون لهم مناصب وزارية عليا وسيادية ووزراء ونواب في البرلمان كانت في السابق تحتكرها الأحزاب اليسارية ووفقا لحجمهم السكاني.
نعم هناك بعض التحسن في ممارسة الطقوس الدينية والأداء المذهبي إلا ذلك لم يكن بالشكل الذي يضمن لهم حقوقهم بالتساوي مع بقية المذاهب وخاصة السنة فقد وصل الكاتب العلوي المشهور"رها جامور أوغلو"إلى قبة البرلمان التركي كنائب عن حزب العدالة والتنمية وكممثل للعلويين الأتراك في البرلمان.
وبعد مشاركة رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في الأول من محرم في إفطار للعلويين في أنقرة ( إردوغان أول رئيس وزراء تركي يشارك في مثل هذه الإفطارات) بدرت إشارات إلى عزم الحكومة التركية إلى دعوة كافة الجمعيات والأوقاف العلوية في تركيا إلى اجتماع موسع لبحث تفاصيل المشروع الانفتاحي المنتظر الذي أعلنت عنه حكومة حزب العدالة والتنمية مؤخرا ووجد أصدءا كبيرة في البلاد.
ومن المنتظر أن يشرف على تنظيم الاجتماع النائبين العلويين في الحكومة إبراهيم يغيت وريها شامورلو أوغلو.
وكان (رئيس الوزراء) رجب طيب إردوغان قد قال في تصريح صحفي (يجب ألا نبقى بعيدين عن مطالب الجمعيات العلوية) وهي التصريحات التي دفعت بالعلويين في تركيا إلى التحرك السريع للحصول على حقوق أكبر في البلاد.