وأضاف: «من المؤسف أن القوى السياسية المبدئية والإصلاحية تقوم باستغلال القائد الأعلى والحاكم الديني في شكل أداة، وهي لتحقيق مصالحها تزعم كذبًا أنها تتبنى الخط الفكري للقائد الأعلى» . وشدد على «إن تلوث التيارات السياسية، تسبب في زيادة مشاعر عدم الثقة لدى المواطنين تجاه المسؤولين» .
وحمل على تيار المبدئيين، قائلا «إن الفكر الغربي محسوس لدى كلا التيارين المبدئي والإصلاحي، وان التيار المبدئي الذي يزعم الدفاع عن القيم ، يقدم أحيانًا على اتخاذ أسوأ الخطوات المنافية لهذه القيم، وان كل عناصر هذا التيار يرون في أنفسهم قادة ورؤساء جمهورية، ولو طاولت أياديهم القائد الأعلى لادعوا القيادة العليا أيضًا، لا يوجد فيهم من يدعي أنه جندي، كلهم قادة بدون عسكر، مع ذلك يزعمون امتلاكهم عسكرًا عظيمًا» .
كما وجه خرازي انتقادا للحكومة بسبب مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني، وقال: «قدمنا كل أشكال الدعم لقوى التحرر الإسلامية، لكن ما الذي حصلت عليه إيران؟ وإذا كنا نقدم اليوم الدعم لفلسطين فيجب على فلسطين أن تسير في طريق أهل بيت النبوة، وإذا لم يحصل ذلك فما هو الفرق بينها وبين إسرائيل؟ إلى متى تبقى مائدتنا مبسوطة أمام الآخرين في حين أن الشعب الإيراني يتضرع جوعًا» .
وعرض لانتقادات بعض رجال الدين المحافظين للشباب الذين يقلدون الغرب في الملبس والتصرفات واتهامهم بان لا دين لهم، وقال انه يرفض مثل هذه المواقف، وأضاف «إن شعرة عفنة لشاب شيعي وإيراني يرتدي الملابس الغريبة لهي أفضل من العالم بأسره» .
ورأى أن قائمة مرشحي حزبه للانتخابات التشريعية المقررة في 14 الشهر الجاري، ستحصل على غالبية الأصوات، معتبرا أن «لا حظوظ لفوز مرشحي التيارين المبدئي والإصلاحي في الانتخابات المقبلة» .