فهرس الكتاب

الصفحة 7215 من 7490

والغريب أن الشيعة الإمامية ينكرون وجود رأس مولانا الحسين، والسيدة زينب أخته (إلا قليلًا) ، وذلك حتى لا تصبح مصر مركز جذب، بالمقارنة، بالنجف أو كربلاء؛ لذلك تجدهم ينفون ذلك. ومن هذا الباب ينفون وجود السيدة زينب أخت مولانا الحسين، ويَدَّعُون أن السيدة زينب الموجودة هي زينب بنت يحيى المتوج.

وسوف نعرض كلامًا للشيخ محمد زكي إبراهيم في إثبات وجود السيدة زينب في مصر.

في جميع الأحوال فإن الشيعة لهم تطلعات واضحة، نعرض أثرًا أو حديثًا موجودًا عند الشيعة في مصر.

الأكل في فخار مصر أو الاغتسال يجعلك ديوثًا

عَنْ أَبي الْحَسَنِ الرِّضَا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ـ وَذَكَرَ مِصْرَ فَقَالَ ـ قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تَأْكُلُوا في فَخَّارِهَا، وَلَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِيِنهَا، فَإنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَيُورِثُ الدِّيَاثَةَ" (الكافي6/386، 501) .

لا تعليق، علَّقْ أنت، وانظر كيف تكون حامية الإسلام هي مصدر الدياثة، والعياذ بالله!!

أما كراهية الشيعة للتصوف فحدث ولا حرج بأحاديث موضوعة باطلة مختلقة كاذبة.

فعندهم حديث"أن من زار المتصوفة حيا أو ميتا كان كما زار معاوية ويزيد"!!

ومعاوية عندهم كافر.

ولهم عدة كتب في تكفير الصوفية مثل:

كتاب"الإثنا عشرية في الرد على الصوفية"للحر العاملي في الرد على الصوفية،،، وفيه نحو ألف حديث!!! في الرد على الصوفية عمومًا وخصوصًا في كل ما اختص بهم.

كتاب"عمدة المقال في كفر أهل الضلال"- يعني المتصوفة - مؤلفه الشاه طهماسب الصفوي، وفرغ من تأليفه في مشهد الرضا عليه السلام سنة 972 هـ.

كتاب"التشيع والتصوف لقاء أم افتراق".

كتاب"التصوف في البداية والتطرف في النهاية".

وانظروا بعض أدلتهم في تكفير الصوفية والمتصوفة، حيث قالوا: أن أهل البيت عليهم الصلاة والسلام تبرأوا من أهل التصوف، وإليكم أدلتهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت