فهرس الكتاب

الصفحة 7262 من 7490

فقد أخذ الظالمون تلك الوصية وأعادوا صياغتها وأوهموا الناس بأنني كتبتها في سجني وهربتها إلى الخارج، وقصدوا من خلال ذلك إضلال أذهان الناس وأن يبعدوا أصابع الإتهام عن أنفسهم في قبضهم علي.

لكن شعبي المسلم الأبي كان يدرك تماما ما يجري في عقول الظالمين وكانوا على يقين من أن هؤلاء الطغاة لن يصبروا على الجمل الإصلاحية التي احتوت عليها محاضرتي تحت عنوان"الدين والملة"، فأعداء الشعب الكردي المسلم لا يستطيعون الصبر على سماع الحقائق، فالخفافيش لن تصبر على ضوء الشموع مهما كانت خافتة وتسعى في القضاء على أي نور...

•…نشروا عنك صورا على المواقع الإنترنتية وزعموا أن ممرضة إلتقطها منك في المستشفى. فهل تؤيد ذلك؟!

لا، أبدا! ما أعرفه عن نفسي أنهم لم يخرجوني من تلك الزنزانة أبدا. ولا أؤيد شيئا مما نسبوه إلى تلك الممرضة.

وأتصور أن كل هذه الإشاعات هي مشاهد تكمل تلك المسرحية الشيطانية التي دبّرت حلقاتها بليل بهيم مظلم تهدف إلى تضليل أذهان الشعب وإلى الإساءة إلي وإلى تغطية وجه الحقيقة.

كان وضعي في تلك الزنزانة سيئا للغاية، وكانوا يلتقطون مني صورا كثيرة، ويسجلون حركاتي على أشرطة الفيديو. لكن تلك الصور التي نشروها تحكي صحتي وأنني بخير وعافية ولا أعاني من شيء.

في الحقيقة لا أستطيع أن أصدق بأن هذه الصورة التقطت مني. وإنما هي صورة اصطنعت بالأجهزة الحديثة. ويتضح لكم ذلك أكثر إذا قارنتم بين صورتي التي التقطت من قبل أهل"مسجد النبي"في يوم الجمعة والتي نشرت دون تلاعب فيها، وبين الصورة التي نشرها الظالمون ونسبوها إلي، ويبدوا أنهم نشروها ليلة اختطافي. فهل يمكن أن تكون الصورتين لشخص واحد، ولم يمر بينهما إلا بضعة ساعات فقط!

فهذه الصورة بلا شك إما لرجل آخر يشبهني في الشكل بعض الشيء، أو أنها من صوري القديمة التي التقطت مني وأنا صحيح سالم ونشيط، ثم عدّلوا فيها وغيروا فيها على برنامج"فتو شاب"وأخرجوها بهذا الشكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت