فهرس الكتاب

الصفحة 7406 من 7490

كشفت دراسة وثائقية جديدة أعدتها حركة العدالة والبناء السورية المعارضة عن تطورات خطيرة في سياقات تشييع المجتمع السوري عن طريق الاختراق الإيراني والطائفي العراقي، مؤكدة على أن هذا التوجه يحظى بتأييد وتسهيلات أمنية وسياسية من قبل نظام البعث السوري، حيث تتحكم الأقلية العلوية في جميع مراكز القوة والنفوذ في المؤسسات العسكرية والاستخبارية والأمنية، فضلا عن مراكز القوة في المؤسسات السياسية، وتقول الدراسة التي حصلت المصريون على نسخة كاملة منها: لقد أفضت مجموعة المعلومات المتحصلة من المصادر إلى جملة من المعطيات الرقمية، وبعد عدد من عمليات المقارنة أمكن للدراسة أن تصل إلى وضع جدول يوضح الانتشار جغرافيًا وديموغرافيًا في إطار تحديدات زمنية تسهل فهم الانتشار وتفسيره.…

وفي بيانها لنسب التشيع حسب التقسيم الطائفي تقول الدراسة: عدد المتشيعين الإجمالي في سورية في الوسط الاجتماعي السني وحده (ضمن المجال الزمني 1919-2007) هو (16000) شخصًا كحد أقصى، منهم 8040 تشيعوا في الفترة بين 1999-2007، أي بنسبة 50% من مجموع المتشيعين السنة السورين تشيعوا في عهد بشار الأسد. ومجموع المتشيعين من كل الطوائف في الفترة (1919-2007) سورية هو 75878، يتوزعون كالتالي: نسبة المتشيعة من السنَّة هو 21%، ونسبة المتشيعة من الإسماعيلين هي 9% ونسبة المتشيعة من العلويين هي 70%.

وتكشف الدراسة عن معدلات انتشار الظاهرة حيث تقول: تعتبر الفترة الذهبية للتشيع هي الفترة الممتدة بين (1970-2007) ، فما قبلها لا يعتبر التشيع ظاهرة، ولم يتعد عدد الذين تشيعوا بضعة مئات، فإذا قدر عددهم بما دون الألف، فإن عدد السُّنة الذين تشيعوا في عهد حافظ الأسد أي في الفترة (1970-1999) يقدر بـ 6960 كحد أقصى، بما نسبته 43%، وعدد السنَّة الذين تشيعوا في الفترة 1999- 2007 يقدر بـ 8040 كحد أقصى بما نسبته 50%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت