فهرس الكتاب

الصفحة 7425 من 7490

من بين الحركات التابعة أيديولوجيًا لحركة الإخوان المسلمين، هناك المجموعة الإسلامية الأكبر في فرنسا، وهي فيدرالية تستهدف تنسيق النشاطات الإسلامية في عموم أوروبا، بالإضافة إلى"مجلس الفتاوى"الذي يقدم الإرشاد الأخلاقي للمسلمين الأوروبيين. أما في بريطانيا، فإن المعسكر المؤيد للإخوان المسلمين قد انشق إلى جناح متدين وجناح أكثر ميلًا نحو السياسة، مثل المبادرة البريطانية الإسلامية المشغولة حاليًا بتنظيم احتجاجات على الممارسات الإسرائيلية في غزة.

على السطح، تبدو حركة غولن أكثر قبولًا من وجهة نظر غربية من الأخوان المسلمين، أو أي شبكات أخرى تتنافس على نيل قصب السبق بالاضطلاع بدور مشابه. وبالرغم من أن حركة الإخوان المسلمين تطلب من الناس الاستفادة بالكامل من الديمقراطية العلمانية، فإنها تصر أيضا على أن الشكل المثالي للحكم هو النمط الإسلامي. أما الغولينيون، فيقولون إن اعتناقهم للديمقراطية هو بجماع القلب، وليس أمرًا تكتيكيًا. وإذا كانت ثمة جماعة بعينها من الناس الذين يشكون في هذا، فهم الأتراك العلمانيون؛ حيث ينظر العديدون منهم إلى الغولنيين بوصفهم"حرباوات"، والذين لا يكشفون عن وجههم الحقيقي المحافظ سوى في عمق الأناضول فقط.

ومع ذلك، وإذا ما ظلت رسالة غولين تلقى قبولًا جيدًا في الغرب، فإن ذلك يعود في جزء منه إلى أن الرسالة القادمة من الشبكات المسلمة الأخرى (مع وضع الحركات التي تتماهى مع الإرهاب صراحة) ، غالبًا ما تكون رسائل قاتمة. ولك أن تأخذ، على سبيل المثال، حزب التحرير الناشط في 40 بلدًا، بما في ذلك بريطانيا وأستراليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت