فهرس الكتاب

الصفحة 7438 من 7490

كما و صرح مراقب الإخوان المسلمين في سورية، علي صدر الدين البيانوني، لوكالة"قدس برس"، قائلًا إن"كل ما يجري من حركة تشييع في سورية هو (...) محاولة لإثارة البلبلة من أجل تغيير تركيبة المجتمع السوري."

كما أن نائب الرئيس السوري"المنشق"، عبد الحليم خدام، في تصريحات صحفية، وعبر البيانات الصادرة عن جبهة الخلاص الوطني (المعارضة للنظام السوري) ، انتقد السفير الإيراني في دمشق، واتهمه بممارسة نشاطات تشييع في سورية.

وقال خدام في مقابلة مع"يونايتد برس إنترناشيونال"إن السفير الإيراني"يستغل حالة الفقر الموجودة في البلاد، ويأتي إلى منطقة ويقول إن الصحابي فلان ابن فلان مر بها، ويجب أن نبني فيها مقامًا، فيبني مقامًا وحوزة، ويوزع أموالًا على بعض الفقراء. وهو عمل يريد من ورائه بناء حزب إيراني في سورية، عبر ما يمكن أن تسمى عملية التشييع."

بل إن"هاجس التشيع"أثاره مثقفون سوريون مع نائب وزير الخارجية الإيراني، منوشهر محمدي، خلال جلسات حوارية جرت في دمشق.

ويذكر المراقبون أن العلاقات الوثيقة التي تربط سورية بإيران، والتحالف الاستراتيجي بين البلدين منذ العام 1980، أتاح لإيران أن تنشط في الساحة السورية. فالاحتفالات واللقاءات التي تنظمها المستشارية في دمشق، بالمناسبات الوطنية (مثل الاحتفال السنوي بانتصار الثورة الإسلامية في إيران) ، والدينية (مثل الاحتفال بذكرى استشهاد الحسين بعاشوراء) ، يحضرها مسؤولون سوريون وإيرانيون على مستوى عالٍ.

وعند الحديث عن العلاقات السورية - الإيرانية، وصلتها بالموضوع الشيعي في سورية، لا يمكن إغفال عنصر"حزب الله" (اللبناني الشيعي) ، الذي يرتبط بإيران عقائديًا واستراتيجيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت