فهرس الكتاب

الصفحة 7457 من 7490

ولا نعرف في أي سياق نضع تصريح أحمد يوسف مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ، الذي قال:"ما العيب أن تكون شيعيًا؟ فالشيعة هم عز هذا الزمان"!! هل نضعه في سياق الدبلوماسية والمزايدة أم نأخذه على ظاهره لأن ما تعلمناه أن السياسي المسلم يوري ولا يكذب كما يفعل بقية الساسة!!

ومثل هذه التصريحات تجعل الإنسان يظن أن حماس هي الطفل المدلل لدى إيران والشيعة، خاصة إذا قرأت تصريح الأستاذ خالد مشعل"إننا نتلقى أموالا من مصدر واحد وهو إيران"!! ( ) .

رغم أن الأستاذ مشعل قال في مقابلة أخرى في نفس الفترة تقريبًا:"الله تبارك وتعالى تفضل علينا ومن علينا بدعم شعوب الأمة الخيرة، مما أغنانا عن أن نطلب من أحد من الدنيا....الأغنياء والتجار ورجال الأعمال وأصحاب الأموال ما قصروا في دعمنا طوال العشرين سنة الماضية" ( ) .

وهنا اختفت إيران من الدعم ، هل لأن المقابلة مع مجلة سعودية سلفية ؟؟ هذا لا يليق بالأستاذ خالد مشعل كسياسي مسلم أو كمجاهد في سبيل الله.

المراقب لهذه التصرفات المريبة لا يشك أن العلاقة الإيرانية الحمساوية هي علاقة نصرة وتحالف مطلقة، ولكن الحقيقة المرة هي خلاف ذلك !!

فمع كل هذا التغاضي - وليس التواطي! - من حماس ومع كل ما جنته إيران وحزب الله والتشيع من مكاسب دعائية بين المسلمين بسبب اقترانها بحماس، لم تستطع حماس أن تنقذ أهلنا في العراق من براثن الميلشيات الشيعية !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت