فهرس الكتاب

الصفحة 7462 من 7490

أثارت بعض الأنشطة التي يقوم بها المركز الثقافي الإيراني غضب رجال الدين في جزر القمر بعد أن لمحوا فيها محاولات لنشر المذهب الشيعي في البلاد . وفي شهر فبراير 2007 اجتمع ستون من علماء السنة في العاصمة موروني ودعوا إلي حظر ممارسة الشعائر الشيعية في الجزر . جاء هذا الاجتماع بعد أيام من إحياء بعض القمريين , للمرة الأولي في جزر القمر , ذكري مقتل الإمام الحسين في يوم عاشوراء بشكل علني .

وطالب هؤلاء العلماء الذين تجمعوا في مدرسة قرآنية في موروني وعلي رأسهم قاضي قضاة العاصمة سعيد محمد جيلاني بطرد الأجانب الذين يساعدون علي نشر المذهب الشيعي في جزر القمر . وطالبوا الرئيس سامبي بحماية الشعائر السنية , إلا أن القرار السيادي كان بالإبقاء علي المركز الثقافي والحد من نشاطه بما لا يثير حفيظة المعترضين .

ولا يزال رجال الدين السنيين في جزر القمر ينظرون بتوجس لأنشطة المؤسسات الإيرانية العاملة علي أرض الدولة غير مقتنعين بأن الأهداف الحقيقية إنسانية بحتة وبعيدة عن نشر المذهب الشيعي في البلاد .

هل اعتنق المذهب الشيعي؟

يري كثير من الأوساط السياسية في جزر القمر أن علاقة الرئيس سامبي بإيران تتجاوز التعاطف والاحترام المتبادل ويتهمونه باعتناق المذهب الشيعي سرا مستعينا بمبدأ التقية الشيعي الذي يسمح بإظهار ما يخالف الحقيقة إذا ما كانت هناك ضرورة لذلك . ويؤكد أحد القمريين , ممن أقاموا في دولة الإمارات العربية لفترة من الزمن , أن الرئيس أقام لفترة في دبي وكان يؤدي الصلوات في المسجد الشيعي ( الحسينية ) المواجه للمستشفي الإيراني بمنطقة الجميرا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت