فهرس الكتاب

الصفحة 7466 من 7490

وحسب اعتقاد المصدر الأمني، وبناء على معلومات تلقاها من الجانب الإسرائيلي، فإن المسؤول عن هذه العملية هو القيادي في"حزب الله"الحاج إبراهيم عقيل، صاحب تاريخ حافل في المواجهة مع إسرائيل، حيث كان قائد قطاع جنوب لبنان خلال فترة الشريط الحدودي وقاد العمليات التي أسفرت عن الانسحاب الإسرائيلي عام 2000. ثم تولى، حسب المصدر، إنشاء"الوحدة 1800"التي تولت مسؤولية تجنيد نشطاء فلسطينيين للعمل تحت راية"حزب الله"ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ويرجح المصدر أن تكون هذه الوحدة تحظى بدعم قيادة"قوات القدس"التابعة للحرس الثوري الإيراني، وأن التعاون بين الجانبين أدى إلى نجاح"الوحدة 1800"في القيام بعمليات كبيرة، منها تجنيد قيس عبيد من بلدة الطيبة في الجليل، الذي تمكن من إقناع الحنان تتنباوم بالسفر إلى بيروت، حيث تم اختطافه. ويقول المصدر إن إمكانيات كبيرة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات خصصت لشراء ولاء القادة والخبراء في"كتائب الأقصى". ويعتقد أن كل قائد وحده يحصل على 40 ألف دولار شهريًا للإنفاق على وحدته وشراء أسلحة.

وتعتقد المصادر أن إيران قررت نقل المعركة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد اختارت"حزب الله"اللبناني للقيام بهذه المهمة. نظرًا لسمعته الطبية بين الفلسطينيين، وهي تهدف من ذلك إلى التخلص من الصورة التي لصقت بها، وهي أن هدفها إثارة فتنة مذهبية بين العرب للسيطرة عليهم، وليس تحرير فلسطين. ولذلك فإنها تسعى حاليًا لتحسين صورتها بين العرب، عن طريق دعم النضال الفلسطيني ضد الاحتلال، وأن ينتزع"حزب الله الفلسطيني"موقع الطليعة في هذا النضال، كما انتزع"حزب اللبناني"موقع الطليعة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بجنوب لبنان.

تمويل شراء الولاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت