فهرس الكتاب

الصفحة 7474 من 7490

فأنا - بصريح العبارة - لم أكتب هذه السطور متأثرا بالدعاية الفتحاوية تلك ضد حماس ولا انتصارا لحركة فتح أو السلطة، وإلى الجحيم حركة فتح العلمانية هي والسلطة الفلسطينية العميلة ورئيسها البهائي الإيراني الأصل محمود ميرزا عباس .. ومعاذ الله أن يكون هدفي هو التشهير بحركة حماس أو الانتقاص من جهاد كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أومن بطولاته ضد الكيان الصهيوني - كلا كلا ، فكتائب عز الدين القسام كانت ولا زالت وستظل تاج على رءوسنا ومحل فخرنا ، إنما أنا أتعرض هنا للجناح السياسي من حماس - ومعظم المصائب إنما تأتي من السياسة والسياسيين - أقول أنني لم أكتب هذه السطور متأثرا بالدعاية الفتحاوية ولا بغيرها من الدعايات المغرضة وإنما متأثرا بما قرأت من مصادر أخرى منها مصادر مستقلة ، ومنها مصادر غير مستقلة - من الناحية الموضوعية - ولكنها جادة وغير مغرضة - ومتأثرا أيضا - وهذا هو الأهم - بانطباعاتي وتحليلاتي الشخصية على ما شاهدته وما أشاهده وأراه واسمعه حول تصرفات وأفعال قادة حركة حماس وحول العلاقات بينها وبين إيران حسب الأمور الظاهرة التي تجري على أرض الواقع . حماس والثالوث الرهيب تعتبر حركة المقاومة الإسلامية"حماس"من الناحية الفكرية والسياسية ، امتداد لتنظيم جماعة الإخوان المسلمون التي أسسه الإمام حسن البنا في مصر عام 1928 وتمتاز هذه الجماعة بعلاقتها الودية مع الشيعة، كما يُعرف عنها تعاطفها الكبير مع إيران وانبهارها بالثورة الخمينية عام 1979. سابقا - وافتتانها بحزب الله حاليا - لحد الهوس - كما أن من أحد أهم أولوياتها مبدأ التقارب مع الشيعة ، وإيمانها الكبير بذلك لدرجة توصف بالتساهل وعدم الاحتراس - كما ينبغي - تجاه العقائد والخزعبلات الشيعية ، وذلك بحجة تذليل التقارب بين المسلمين ، وبزعم الحرص على توحيد الكلمة والصف إزاء العدو المشترك وهو الكيان الصهيوني وحليفتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت