فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 7490

1-حازم أبو غزالة مواليد 1933م, يقيم في الأردن ويدير جمعية دار القرآن الكريم التي تأسست سنة 1964م, وقد نشرت صحيفة البلاد الأردنية بتاريخ 30/10/2002 مقابلة مطولة معه أشار فيها إلى أنه كان يتردد على الزوايا الصوفية في نابلس بفلسطين التي تنحدر منها وقد درس الشريعة في سوريا, ومن أساتذته عبد القادر عيسى الحلبي ومحمد الهاشمي التلمساني.

وهو شيخ الطريقة القادرية الشاذلية, وقد ذكر في المقابلة أن أتباعه في العالم يقدرون بعشرة ملايين صوفي في سوريا والعراق وتركيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا ودول المغرب وأميركا وهولندا والدنمارك وتايلند... وغيرها, وله أكثر من أربعين كتابًا.

2-علي الجفري: يمني كان يقيم في مصر ويقيم الآن في السعودية, وله دروس في بعض الفضائيات يجاهر فيها بعقيدته الصوفية ويقول أن له مذهبًا صوفيًا في منطقة حضرموت اليمنية.

الصلة بين التصوف والتشيع

المطلع على حقيقة مذاهب الصوفية, وعلى حقائق مذاهب التشيع يجد أن الفرقتين تنبعان من أصل واحد تقريبًا, ويهدفان في النهاية إلى غاية واحدة, وثمة أوجه تلاق كثيرة بين التصوف والتشيع مما حدا ببعض العلماء اعتبارهما وجهين لعملة واحدة.

وأهم أوجه التلاقي هي:

1-ادّعاء العلوم الخاصة:

حيث يدّعي الشيعة أن عندهم علومًا خاصة, وينسبونها تارة إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه, وتارة إلى الأئمة من أولاد علي وفاطمة ويدّعون أن هؤلاء الأئمة يعلمون الغيب ولا يخطئون ولا ينسون, ولا يستطيع أحد فهم الإسلام إلا على طريقتهم.

ودرج المتصوفة على المنوال نفسه حيث احتقروا ما عند المسلمين من علم وافتخروا بأن لديهم علومًا لا يطلع عليها إلا هم, حيث قالوا:"خضنا بحرًا وقف الأنبياء بساحله"كناية عن تفوقهم على أنبياء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت