-إن تطورات الأحداث والسياسات الخاصة بأهل السنة في إيران تطرح سؤالًا مهمًا مفاده:"هل يستطيع مشروع الوفاق الوطني -الذي طرحته"جبهة الثاني من خرداد" (التكتل الذي قاد الرئيس محمد خاتمي إلى السلطة عام 1997) في 7/4/2002 أن يجعل عام 2002 عامًا للوفاق الوطني تناقش فيه جميع القضايا الخلافية بين التيارات السياسية المختلفة للخروج بمشروع ميثاق وطني أو ميثاق شرف بين القوى السياسية والتغلب على حالات الانقسام السياسي والاجتماعي التي يعاني منها المجتمع الايراني؟ وأين الأقليات الدينية والقومية من هذا المشروع؟."
إن نجاح مشروع خاتمي الاصلاحي يبقى مشروطًا بوجود قاعدة إجماع واسعة تميز بين دائرة الثوابت المفترض أن يتفق حولها, ودائرة الاجتهاد المسموح بالاختلاف فيها, وتضم مختلف القوى السياسية والاجتماعية, التي تعترف بثوابت وشرعية النظام الاسلامي حتى تكتمل صورة النظام الديمقراطي الإسلامي.