الصفحة 36 من 192

قال مؤلفه في مقدمته ص 7:"لقد أصبح من الضروري على الأمة الإسلامية قبل نهاية العقد الأول من القرن الخامس الهجري أن تحدد موقفها من الفكر الغربي والحضارة الغربية تماما بعد أن مرت معهما بمراحل متعددة أبرزها الانبهار والتبعية ثم العودة إلى الذات والتماس المنابع واكتشاف فساد نظرية الولاء وضرورة الانعتاق والتحرر ، وقد جاءت الأحداث عاملة على وضع المسلمين على طريق الأصالة بعد أن خدعتهم فكرة الولاء والتبعية وترتب عليها هزيمتهم واحتوائهم وحصارهم وسقوط أعز درة من تاريخ وجودهم الإسلامي وهى القدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقبلة الأولى في أيدي أعدى أعداء الإنسانية ( يهود ) …"

** النقاط الرئيسية في الكتاب:

-الفكر الغربي قبل الإسلام .

-بين الأديان السماوية والفلسفات .

-المواجهة مع الفكر الغربي .

-طاقة جديدة من النور .

-ماذا يري مفكرو الغرب في حضارتهم .

-ماذا يرى مفكرو الغرب في عقيدتهم .

-تساقط أوراق الخريف .

** ومن الفوائد في الكتاب:

.ماذا أخذ الغرب وماذا أعطى ص 48

.أرسطو بين الفارابي وابن سينا ص 58

.جارودي مرجع جديد في فهم الإسلام ! ص 289

« إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام »

ط. دار الاعتصام ، القاهرة ، إيداع 1985 م ، قطع متوسط ، 334 صفحة .

كتاب هام جدا . قال مؤلفه ص 5:

"في مطلع هذا القرن الهجري الخامس عشر تقتضينا أمانة القلم ومسئولية الكتابة في الثقافة والأدب والعمل الصحفي خلال أربعين عاما أن نعيد النظر في كتابات العصريين الذين حاولوا السيطرة على آفاق الفكر الإسلامي الأصيلة وتحويلها من وجهتها الخالصة لله تبارك وتعالى إلى وجهات متعددة وصدق الله تبارك وتعالى: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ .. } …"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت