الصفحة 58 من 192

ينتمي الكتاب لمجموعة ( معالم تاريخ الإسلام ) ( رقم 7 )

** أبواب الكتاب:

1 تغريب الشريعة .

2 تغريب التعليم: ( تغريب التعليم ، الزهر ، الجامعة ، التربية الإسلامية )

3 تغريب اللغة ( تغريب اللغة ، العاميات ، الحروف اللاتينية ، تطوير اللغة )

4 خطوات على طريق الأصالة ( من التغريب إلى الأصالة ، تحرر القانون واللغة العربية ، من التبعية إلى الرشد الفكري ، للمسلمين دور رائد في العلوم التجريبية ، الخلافة الإسلامية بعد نصف قرن ، محاولات التقارب والحوار )

« أخطاء المنهج الغربي الوافد في العقائد والتاريخ والحضارة واللغة والأدب والاجتماع » .

ط. دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، 1982 م ، قطع متوسط ، 440 صفحة ، ـ الموسوعة الإسلامية العربية (رقم 6 )

قال مؤلفه ص 7:

"يطلق اسم"منهج البحث"في الغرب على ذلك الأسلوب المستحدث الذي يتخذ أساسا للبحث في مختلف قضايا الفكر والعلوم الطبيعية والرياضية والعلم الإنسانية ( النفس والاجتماع والتاريخ ) ، وقد تنقل الفكر الغربي بين منهجين من مناهج البحث هما المنهج القائم على ( الاستنباط ) والمنهج القائم على (الاستقراء) ."

أما المنهج الأول فهو منهج أرسطو الذي يقوم على استخراج النتائج من مقدماتها القائمة . وهذا منهج قد نبذته أوربا منذ وقت بعيد . ومنذ وضع فرانسيس بيكون منهج ( الاستقراء ) القائم على التجربة .

ويقرر التاريخ أن هذا المنهج الذي وضعه فرنسيس بيكون هو المنهج الإسلامي الذي قدمه المسلمون والذي نقل بيكون عنهم ، وأعلن ذلك رسميا في أكثر من وثيقة ثابتة …""

** أبرز قضايا الكتاب:

* مدخل: أصول"منهج البحث"بين النظرية والتطبيق:

-مقومات منهج البحث . ص 9

-منهج البحث في الإنسانيات ص 14

-تجربة علم النفس وعلم الاجتماع ص 17

-منهج البحث الغربي ليس عاما ولا عالميا

1-الأخطاء في مجال العقائد والدين والفلسفة:

-الأخطاء في مجال العقائد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت