"لقد فتح طه حسين أبواب الجامعة - وكلية الآداب بالذات - للمستشرقين وعتاة الدراسات التبشيرية والتغريبية ليحطموا في نفوس أبناء أمتنا كل عقائدهم ومقدساتهم ..."
وقال ص 24: 25:
"وكانت السيدة سوزان تعرف مهمة طه حسين وقد أفلتت العبارات منها أكثر من مرة لتكشف هذا الدور ، فهي تقول:"لم يكن مثله بالذي يقبل أن يقوم بدور محدود"،"ثم إن هنا معركته ومستقبله مهما يكن هنا مصيره ورسالة وجوده"، وتقول في كتاب كتبته لوالدتها:"إننا نصنع على كل حال أشياء ستبقى ولن يستطيع أحد فيما أظن أن يقوضها"، وقال:"لما عاد عميدا من جديد كانت كل أنواع الأفكار تدور في رأسه ، وكان عليه أن يضعها موضع التنفيذ"، وكان هو يقول:"إنك تعرفين هذا النوع من الرضا الذي يعقب القيام بالواجب ، وإن المرء على مستوى الرسالة التي كلف بها رغم المصاعب التي يواجهها""
« جوهر الإسلام »
ط. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، لجنة التعريف بالإسلام ( 53 ) ، القاهرة ، 1389 / 1969 ، قطع متوسط ، 174 صفحة .
الكتاب في الشبهات المثارة حول الإسلام .
** النقاط الأساسية:
* مدخل . ( ص 3: 24 )
(1) الإسلام دين ومدنية . ( ص 7: 8 )
في الرد على الزعم بأن الإسلام دين روحي لا صلة له بالحياة والمجتمع .
(2) وثيقة الإسلام الخالدة: القرآن . ( ص 9: 11 )
(3) انتشار الإسلام . ( ص 11: 12 )
(4) الإسلام والعلم . ( ص 13: 14 )
(5) التفسير التاريخي للإسلام . ( ص 14: 15 )
(6) طابع الشمول . ( ص 15: 16 )
(7) قدرة الإسلام على الاستمرار . ( ص 16: 18 )
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أين 8
(9) اللغة العربية لغة الإسلام والعرب . ( ص 18: 19 )
(10) دور العرب والمسلمين في العلم والحضارة . ( ص 19: 20 )
(11) الشريعة الإسلامية . ( ص 21: 24 )
الباب 1: القرآن وثيقة الإسلام الخالدة . ( ص 25: 38 )