فهرس الكتاب
وفى روما أيضًا: لقى عجوز - في السابعة والستين - مصرعه ,فى حادث تصادم .
وبعد خمسة أيام من وضع جثته في المشرحة: انتظار لحضور أحد أقاربه !!.
ورغم أن الجثة كانت موضوعة في درجة حرارة 7 تحت الصفر .!!
إلا أن العجوز: عاد فجأة إلى الحياة , أخرجوه نم المشرحة , ليعيش بعدها سنوات طويلة !! (2) .
ومن المصريين كذلك (3) :
قصة الفتاة المنتحرة , التى شاهدها [عم الهادى ] إحدى العاملين بمشرحة زينهم , الذى يعمل بها منذ عام 1938 م.
هذه الفتاة التى وضعت جثتها , بعد وفاتها منتحرة حرقا ً على منضدة تشريح الموتى , وذهبوا لاستدعاء الطبيب الشرعى ,ليقوم بتشريحها .
ثم ..
ثم بدأت فجأة تتحرك من رقدتها .
ثم رفعت رأسها الذى احترق شعره.
ثم صرخت: [عطشانة .. أنا عطشانة ] .
وسرعان ما نقلت إلى المستشفى لإنقاذها (4) .
ويقول العميد سراج الدين الروبى , مفتش مباحث بوزاة الداخلية: أنه حضر - ذات مرة - في حادث تصادم قطارين راح ضحيته عشرات من القتلى والمصابين .
وأخذت سيارت الإسعاف تنقل المصابين إلى المستشفى .
بينما بدأت سيارت نقل الموتى تنقل الجثث إلى المشرحة .
وتولى (( عم محمد ) )سائق سيارة نقل الموتى مهمة نقل إحدى جثث الضحايا ..!!
ومضى السائق -60 سنة - منطلقًا بالسيارة في شوارع القاهرة نحو المشرحة .
وفجأة: كاد أن يصاب بالشلل , عندما شعر بمن يهزه من الخلف - رغم عدم وجوده أحد في السيارة -والتفت , وكاد يصعق به , هو يشاهد (( الجثة ) )تمد يدها نحو قفاه ,وتحاول الإستغاثة به .
1.المرجع السابق .
2., 3. , 4 نفس المرجع .
وأفاق عم محمد من الصدمة ليستدير عائدًا بسرعةجنونية إلى أقرب مستشفى , لينقذ الأطباء الجثة بعد أن
قرر الطبيب الذى كان في الموقع الحادث: أنها ماتت .