الصفحة 166 من 851

إليه فيهما مهمل، ليس بكلمة فإنه في حكم هذا اللفظ.

اعلم أن كلام المصنف ظاهر في أن، نحو: (ضربت زيدا قائما) بمجموعة كلام بخلاف كلام صاحب المفصل، حيث قال:"الكلام هو المركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى"، فإنه صريح في أن الكلام هو (ضربت) فقط والمتعلقات خارجة عنه 5/ب. ثم اعلم، أن صاحب المفصل وصاحب اللباب ذهبا إلى ترادف الكلام والجملة. وكلام المصنف أيضًا ينظر إلى ذلك. فإنه قد اكتفى في تعريف الكلام. بذكر الإسناد مطلقا ولم يقيده بكونه مقصودا لذاته. ومن جعله أخص من الجملة قيده به فحينئذ تصدق الجملة الخبرية الواقعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت