فهرس الكتاب
عليه أفضل التحية"."
ونظرا لما لشرح الجامي من مميزات وفوائد كانت ذا وقع طيب على نفوس المتعلمين ذاع صيته وطارت شهرته في الآفاق. حتى أصبح الكتاب الدراسي الذي احتل ساحة المتعلمين والمهتمين بهذا العلم في بلاد المشرق.
يقول طاشكبري زادة في (مفتاح السعادة) 1/ 185،"شرح الفاضل السامي مولانا عبد الرحمن الجامي بلغ غاية لا يمكن الزيادة عليها من لطف التحرير وحسن الترتيب".
ويقول حاجي خليفة في (كشف الظنون) 2/ 1372:"إن المولى نور الدين عبد الرحمن الجامي. . . صنف شرحا لخص فيه ما في شروح الكافية من فوائد على أحسن الوجوه وأكملها مع زيادات من عنده سماه"الفوائد الضيائية"وهو المتداول اليوم، وفي شأنه اعتناء عظيم."
ويقول محمد باقر الخوانساري في (روضات الجنات) 127: وهو - أي: شرح الجامي - من أحسن ما كتب عليها وأدقها وأبلغها تقريرا وأتمها تهذيبا وتحريرا وأجمعها للنكات والدقائق والتحقيقات"."
ويقول الحيوري (مقدمة الجامي المحشي) : من أحسن شروحها - أي: الكافية - استكمالا وعمدتها على طراز المعقول استدلالا"الفوائد الضيائية"التي أجل من أن تعرف، وأعلى من أن توصف، قد تداولها الأذكياء من الطلاب، وجعلوها فيما بينهم مرجعا من كل باب، سار ذكرها في الأمصار والأقطار مسير الصبا والأمطار، بل مسير الأخبار والأمثال وضرب إليها آباط الآبال"."
ولم يكتف العلماء بذكر منزلة شرح الجامي نثرا، وإنما قال بعض العلماء في حقه شعرًا من ذلك:
قول الشيخ عمر بن عبد الوهاب العرضي: