الصفحة 14 من 54

2-أخرجه أحمد2/161و205 وأبوداود 5065 والترمذي 3471 والنسائي 3/74-75 ورواه النووي في الأذكار 1/180 رقم185 تحقيق الهلالي

3.- أخرجه البخاري 842 ومسلم 1337.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمده ثلاثًا وثلاثين وكبر ثلاثًا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. (2)

وعن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: معقبات لا يخيب قائلهن، أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة، ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، وثلاثًا وثلاثين تحميدة، وأربعًا وثلاثين تكبيرة . (3)

وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال:?أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، ويحمدوا ثلاثًا وثلاثين، ويكبروا أربعًا وأربعين، فأتى رجل من الأنصار في منامه، فقيل له: أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثًا وثلاثين، وتكبروا أربعًا وثلاثين؟ قال: نعم.قال: فاجعلوها خمسًا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل يعني خمسًا وعشرين، فلما أصبح، أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، قال: اجعلوها كذلك. (3)

وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قال دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، مائة مرة وهو ثاني رجليه، كان يومئذ أفضل أهل الأرض عملًا، إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ذلك (4) . وسنده حسن

وهناك صفات متنوعة في الأذكار بعد انتهاء الصلاة المفروضة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت