فهرس الكتاب
وقال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف:وخلاصة القول:أن الأحاديث الثلاثة لا يصح منها شيء ,بل هي منكرة ساقطة, وكان المتوقع أن يسأل القارئ -حفظه الله - عن حديث أبى أمامة الذي يوافق حديث علي في القطعة الأولى منه ,وكنت قد حسنته في (( تبييض الصحيفة ) ) (جـ1)
لكنني رجعت عن ذلك لتفرد محمد بن حمير الحمصى -رحمه الله - به وهو موثق لكن أبا حاتم الرازي , ويعقوب بن سفيان الفسوي قد غمزاه بما يقتضي أنه لايحتمل منه مثل هذا الحديث ,وقد سبقنى إلي ذلك أخي الحبيب الشيخ علي إبراهيم حشيش في مجلة التوحيد أيام كان يتولى هذا الباب واتضح لي صحة تحقيقه بفضل ربي تعالى فاسأله العفو عما سلف )) إهـ (2)
ولقد ضعف هذا الحديث أيضا الشيخ مفلح الرشيدي وله رسالة خاصة في تحقيق هذا الحديث. (3)
وفي الختام أدعو الله أن يتقبل مني تلكم الرسالة،وأصلي على شفيعي محمد وعلى آله وأصحابه الطاهرين الطيبين .
1-يرجع إلى كتابه علم مصطلح الحديث التطبيقي. [ص290- 298.] وانظر إلى مجلة التوحيد العدد (12)
ذو الحجة 1409هـ (ص42) تحت عنوان"الإصابة:في الرد على تعقيب مجلة الاستجابة".
2-مجلة الوحيد في عددي رجب وشعبان 1415هـ تحت باب"أسئلة القراء عن الأحاديث".
3-وهي تحت الطبع كما أخبرني هو بذلك حينما زار دولة الكويت .
الآثار الواردة عن الصحابة لم يثبت سندها فلا يستدل بها:
1-قال عبد الرزاق:عن ابن التيمي عن ليث أن أبا الدرداء - رضي الله عنه - كان يقول: إذا فرغ من صلاته بحمد ربي انصرفت ، وبذنوبي اعترفت ،أعوذ بربي من شر ما اقترفت ، يا مقلب القلوب ! قلب قلبي على ما تحب وترضى. (1) إسناده ضعيف لحال ليث بن أبي سليم.
قال ابن حجر: صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. (2)