وفي لفظ عند أبي داود: (إذا سلم من الصلاة) بدلا من ( يكون من آخر مايقول بين التشهد والتسليم) . (2)
وفي سنده عبيدالله بن معاذ قد قال فيه ابن معين:ابن سمينة وشباب وعبيدالله بن معاذ ليسوا أصحاب حديث ليسوا بشئ. (3)
وقال أيضا:المثنى بن معاذ مازال مذ هو حدث وهو خير من أخيه عبيدالله بن معاذ مئة مرة . (4)
وهي زيادة شاذة تخالف مافي صحيح مسلم من طريق المقدمي وهوأوثق من عبيدالله
قال ابن حجر:محمد بن أبي بكر بن علي بن مقدم المقدمي ثقة من العاشرة. (5)
وأيضا في صحيح مسلم لم يذكريعقوب بن أبي سلمة الماجشون أبي يوسف"بين التشهد والتسليم"وهو صدوق (6) ولكن ذكرها ابنه يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون وهو أوثق منه (7) وزيادة الثقة مقبولة .
7-وعن محجن بن الأدرع الثقفي - رضي الله عنه - قال:دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد ،فإذاهو برجلٍ قد قضى صلاته وهو يتشهد ،ويقول:اللهم إني أسألك باسمك الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد: أن تغفرلي ،أنك أنت الغفورالرحيم قال:فقال:"قد غفر له،قد غفرله، قدغفرله. (8) "
8-وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، المنان ، بديع السموات والأرض ، ذو الجلال و الإكرام فقال:? - صلى الله عليه وسلم - لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطي (9)
1-رواه مسلم 771باب الدعاء في صلاة الليل وهو قطعة من حديث طويل.
2-رواه أبوداود4/9 رقم1509.
3-تهذيب التهذيب 7/44.
4-تهذيب الكمال 27/211.
5-التقريب 6463.
6-رواه مسلم رقم 202. وقال ابن حجر في يعقوب الماجشون:صدوق . (التقريب 8818)
7-رواه مسلم رقم 201. وقال ابن حجر في يوسف الماجشون: ثقة . (التقريب 8905)