فهرس الكتاب
(391) إباحة تدليل الزوج لزوجته
عن أبي سلمه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"يا عائش هذا جبريل يقرأ عليك السلام"] البخاري ومسلم والترمذي وابو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد
(392) التأسي برسول الله في الرفق بالنساء
(393) يجعل الله مع العسر يسرا ومع الضيق فرجا
عن القاسم وعروة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء (أو بذات الجيش) انقطع عقد لى. فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي التماسه وأقام الناس معه وليسوا علي ماء وليس معهم ماء. فأتي الناس إلي أبي بكر فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبالناس ليسوا على ماء وليس معهم ماء؟ قالت عائشة: فجاء أبو بكر ورسول الله واضح رأسه علي فخذي قد نام. فقال: حبستِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناسُ ليسوا علي ماء وليس معهم ماء؟ قالت عائشة: فعاتبني أبوبكر. فقال ما شاء الله أن يقول. وجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي فخذي. فنام رسول الله حتي أصبح علي غير ماء. فأنزل الله تبارك وتعالي آية التيمم فَلَمْ تَجِدُوا مَاء فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [المائدة: 6] } فقال أُسيد بن حُضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قالت فبعثنا البعير الذي كنتُ عليه فأصبت العقد تحته]البخاري ومسلم والنسائي
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها: أنا استعارت قلادة من أسماء فهلكت. فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - ناسًا من أصحابه في طلبها وأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء. فلما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - شكوا ذلك إليه قال فنزلت آية التيمم فقال أُسُيد بن حُضير: جزاكِ الله خيرًا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجًا وجعل فيه للمسلمين بركة] البخاري وابن حبان والحميدى
(394) جواز القرعة بين النساء في السفر
(395) إجازة إشتراك النساء في الغزوات
عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب بن وقاص وعبيد الله عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج لسفر أقرع بين نسائه فأيتهن يخرج سهمها خرج بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن ينزل الحجاب] البخاري
عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمه بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج لسفر أقرع بين نسائه فأيتهن يخرج سهمها خرج بها النبي - صلى الله عليه وسلم - بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن ينزل الحجاب] البخاري ومسلم وابو داود وابن ماجه
(396) المرأة في الجهاد تسقي القوم وتداوي الجرحي وترد القتلي إلي المدينة
عن أنس رضي الله عنه قال: لما كان يوم أُحد انهزم الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أري خدم سُوقهما تنقُزان بالقِرب وقال غيره تنقلان القِرب علي متونهما ثم تُفرغانها في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم] البخاري ... خدم سُوقهما: خلاخيلهما
(397) أحسن الجهاد للمرأة هو الحج
عن عائشة بنت طلحة. عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال: لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج. حج مبرور"قالت عائشة فلا أدعُ الحجَّ بعد إذ سمعتُ هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] البخاري"
(398) الدعاء بالكوامل الجوامع
عن أم كلثوم بنت أبي بكر. عن عائشة رضي الله عنها: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه في شيء يخفيه من عائشة. وعائشة تصلي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"يا عائشة عليك بالكوامل الجوامع"أو كلمة أخري. فلما انصرف أبو بكر سألته عائشة عن ذلك. فقال لها"قولي اللهم إني أسألك من الخير كله عاجِله وآجِله. ما علمت منه ومالم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجِله وآجِله ما علمت منه ومالم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل. وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. وأسألك خير ما سألك عبدُك ورسولٌك محمد وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم -. وأسألك ما قضيتَ لي مِن أمرٍ أن تجعل عاقبته رشدًا"] الخاكم وأحمد وابن عساكر
عن أم كلثوم بنت أبي بكر. عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمها هذا الدعاء"اللهم إني أسألك من الخير كلُه عاجِله وآجِله ما علمتُ منه ومالم تعلم وأعوذ بك من الشر كلُه. عاجِله وآجِله ما علمتُ منه ومالم تعلم. اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدُك ونبيُك. وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدُك ونبيُك. اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قولٍ وعمل. وأعوذ بك"