الصفحة 130 من 305

إلي فراشكما وأخذتما مضاجعكما فكبرا الله أربعًا وثلاثين واحمدا ثلاثًا وثلاثين وسبحا ثلاثًا وثلاثين فإن ذلك خيرُ لكما من خادم أو قال مما سألتماه] البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن حبان

(451) العقيقة من السنة

عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: عقَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحسن والحسين شاتين يوم السابع وأمر أن يُماط عن رأسه الأذي وقال: إذبحوا علي إسمه وقولوا: بسم الله والله أكبر اللهُم لك وإليك هذه عقيقة فلان] البيهقي

(452) وجوب العدل بين الزوجات

(453) إن علمت امرأة من زوجها انصرافًا عنها يجوز أن تتنازل على حق من حقوقها من القسمة أو النفقة والصلح أولى وأفضل

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: يا ابن أختي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يفضل بعضنا علي بعض في القَسمِ. مِن مكُثه عندنا وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنوا من كل امرأة من غير مسيس حتي يبلغ إلي التي هو يومُها فيبيتُ عندها ولقد قالت سودة بنت ذمعهة حين أسنّت وفَرِقَت أن يفارقها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله يومي لعائشة. فقَبِلَ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها. قالت: وفي ذلك أنزل الله تعالي وفي أشباهها أراه قال وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا [النساء:128] }]مسلم والحاكم وأبو داود

عن عكرمة عن ابن عباس قال: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يارسول الله لا تطلقني واجعل يومي لعائشة ففعل ونزلت هذه الاية {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما} قال ابن عباس فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز] رواه الترمذي

عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة. من امرأةٍ فيها حدة. قالت فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة. قالت: يا رسول الله قد جعلتُ يومي منك لعائشة. فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم لعائشة يومها ويوم سودة] مسلم

أن أكون في مسلاخها: أن أكون هي ... امرأةٍ فيها حدة: امرأةٍ فيه قوة نفس

إذا خافت المرأة من زوجها أن ينفر عنها أو يعرض عنها فلها أن تسقط عنه حقها أو بعضه من نفقة أو كسوة أو مبيت أو غير ذلك من حقها عليه وله أن يقبل ذلك منها فلا حرج عليها في بذلها ذلك له ولا عليه في قبوله منها

عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما كبرت سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقسم لها بيوم سودة] البخاري

(454) التأسي بأخلاق النبي صلي الله عليه وسلم

(455) النهي عن الفحش والتفحش وسوء الأخلاق

(456) العفو والصفح ومقابلة السيئة بالحسنة

عن عبد الله الجدلي قال: قلت لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أهله؟ قالت: كان أحسن الناس خُلُقًا. لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخّابًا بالأسواق ولا يجزى بالسيئة مثلها ولكن يعفوا ويصفح] أحمد ولا سخّابًا بالأسواق: لا يرفع صوتا بالستم والسب في الأسواق

(457) ينزل الوحي موافقًا ومؤيدًا لقول العبد الصالح

عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: إن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح ـ وكان عمر يقول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - احجب نساءك فلم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليفعل فخرجت سودة بنت زمعة زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت امرأة طويلة فناداها عمر بصوته الأعلى: قد عرفناك ياسودة حرصّا على أن ينزل الحجاب قالت: فأنزل الله الحجاب] البخاري ومسلم

حدثنا مسدد عن يحيى عن حميد عن أنس بن مالك قال: قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب] البخاري

في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: وافقت ربي عز وجل في ثلاث قلت: يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله تعالى {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} وقلت: يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو حجبتهن فأنزل الله آية الحجاب وقلت لأزاوج النبي - صلى الله عليه وسلم - لما تمالأن عليه في الغيرة {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ} فنزلت كذلك] متفق عليه

(458) الإذن للنساء بالخروج لحاجتهن

عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت [خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرآها عمر بن الخطاب فقال: ياسودة أما والله ما تخفين علينا فانظري كيف تخرجين؟ قالت: فانكفأت راجعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي وإنه ليتعشى وفي يده عرق فدخلت فقالت: يارسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمر: كذا وكذا قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت