قال الإمام ابن القيم عليه رحمة الله ولا ينبغى لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريم الغناء وآلات الملاهى فأقل ما في ذلك أنها شعار الفساق وشربة الخمور
من الذى يزاول الغناء ومن الذى يستعمل آلات الملاهى وغيرها من البلاء الفساق وشربة الخمور أقل ما فيها مشابهتهم بهذا الأمر فما ينبغى لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريمها
قال الإمام ابن القيم عليه رحمة الله وقد ورد في الأحاديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في آخر هذه الأمة مسخ وقذف وخسف يمسخون قردة وخنازير كما هو في حديث البخارى وتخسف بهم الأرض ويرسل عليهم حجارة من السماء مسخ وقذف وخسف قال وهو في أكثر الأحاديث مقيد في صنفين بشربة الخمور والمغنين وفى بعض الأحاديث مطلق أى سيكون في هذه الأمة هذه العقوبة فمن زاول الغناء هو مهدد بهذه العقوبة الفظيعة بمسخه قردا أو خنزيرا
قال الإمام ابن تيمية عليه رحمة الله ولو استحلوا هذه المحارم مع جزمهم بأن النبى صلى الله عليه وسلم حرمها لكانوا كفارا ولو فعلوا هذه المعاصى دون استحلال لها لأوشك ألا يعاقبوا بهذه العقوبة كما لا يعاقب سائر العصاة في هذه الأمة إنما استحلوا الغناء بنوع تأويل كما هو الحاصل من أهل التضليل والأباطيل فى