الصفحة 2 من 39

مطلقا وهو الذى عرفناه سابقا على تحريم الغناء لا في مقام دون مقام الغناء الذى تقدم وصفه محرم ولا يباح بحال

وقال الإمام القرطبى عليه رحمة الله في تفسيره بعد ذكر قول ابن مسعود ومن معه بأن المراد من لهو الحديث هو الغناء قال هذا أعلى ما قيل في تفسير الآية ثبت هذا عن ثلاثة من الصحابة الأتقياء رضى الله عنهم قال الإمام القرطبى وهو أولى ما في هذا الباب والغناء ممنوع بالكتاب وبالسنة كلام القرطبى عليه رحمة الله يقول هذا الأمر الذى ذكره هؤلاء الصحابة حقيقى وحق فقد دل القرآن والسنة على تحريم الغناء

وأنا أزيد على كلام القرطبى فأقول الغناء ممنوع بالكتاب وبالسنة وبما أجمع عليه سلف الأمة محرم في كتاب ربنا وسنة نبينا وعلى هذا إجماع سلفنا صلوات الله على نبينا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والغناء ممنوع بالكتاب وبالسنة

إخوتى الكرام الغناء إذًا من لهو الحديث ثبت عن صحابى وعن تابعى وعن رجل من أتباع التابعين الصحابى هو ابن عباس والتابعى هو القاسم بن محمد أحد الفقهاء السبعة والذى هو من أتباع التابعين الإمام مالك هؤلاء الثلاثة كل واحد منهم سئل عن حكم الله في الغناء ما تقول في الغناء فلما تشابهت القلوب في الطهارة اتفقت الألسن في الجواب قال كل واحد من هؤلاء الثلاثة ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت