وقد حرم علماؤنا الرقص والغناء والتصفيق والتصفير بل قالوا بكفر من استحل ذلك
ومن يستحل الرقص قيل بكفره لاسيما بالدف يلهو ويزمر
الرقص نقص والسماع رقاعة... وكذلك التمايل خفة بالراسى
والله ما رقصوا لطاعة ربهم... بل بالذى طحنوه بالأضراس
هذا حال أتباع الشيطان عندما يغنى المغنى يتواجدون ويرقصون ويحركون أيديهم وأرجلهم ويخشعون لقرآن الشيطان
إخوتى الكرام
أذكر لكم قصة مريرة تفرى الأكباد وقعت من قرابة عشرين سنة وكنت إذ ذاك في المرحلة الثانوية ذهبت إلى قرية في بلاد الشام من جهة المشرق إلى قرية طرابلس تشرف على حدود تركيا وعلى نهر الفرات أيام الصيف في إجازة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى بقيت في تلك القرية قرابة ثلاثة اشهر كما قال القائل يصيح في واد وينفخ في رماد ويستجيب لك الواحد بعد الثانى في هذه الفترة الطويلة اراد بعد ذلك بعض الطغاة ان يجعل سبيلا للشيطان لا للرحمن ان يحضر مغنيتين من بعض البلاد من هناك لتغنى الناس سبيل على حساب الشيطان, في ليلة واحدة جمع المغنيتان ما لم يجمعه من يدعوا إلى الإسلام في ثلاثة أشهر لم يبق ذكر ولا أنثى كبير ولا صغير إلا خرج