فهرس الكتاب
الصفحة 268 من 272
جديد، ونسبوا ذلك إلى عالم الغيب والشهادة _ تعالى عما يقولون علوًا كبيرا _.
فنزهوا المخلوق دون الخالق؛ لأن غلوهم في الأئمة لم يجعل لله _ جل شأنه _ وقارًا في قلوبهم؛ فتاهوا في ضروب الضلال1.
1_ انظر أصول مذهب الشيعة2/943.
حجم الخط: