فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 177

وهي أي الاقة الاسلامبولية مئتان وثمانون مثقالا صيرفيا كما نص

عليه في مبحث الكر ومبحث الزكاة ومبحث زكاة الفطرة من العروة

الوثقى، وحاشيتها للمحقق النائيني، وكما في مبحث الكر من سفينة

النجاة للعلامة الشيخ احمد كاشف الغطاء (ص 60) وكما في هذا المبحث

من وسيلة النجاة للمحقق النائيني (ص يه) ووسيلة النجاة الجامعة

لابواب الفقه له ايضا (ص 9) وأمضاه سيدنا الاستاذ المحقق السيد

محسن الحكيم مد ظله في حاشيته عليها، ونص عليه في منهاج الصالحين

(ص 12 وص 243) وكما في زكاة وسيلة النجاة الصغيرة للفقيه السيد ابو

الحسن الاصفهاني (ص 85) لكن ستعرف في مبحث المثقال الصيرفي والدرهم

الصيرفي أنها مئتان وستة وستون مثقالا صيرفيا وثلثا المثقال، وأن

هذا هو التحقيق، وقد نقل عن المحقق الثاني انه قال: الظاهر ان

المثقال المستعمل على ألسنة الناس درهم ونصف، إه‍. وإذا كان

المثقال الصيرفي درهما ونصف درهم كانت الاقة مئتين وستة وستين

مثقالا صيرفيا وثلثي المثقال، لانها اربع مئة درهم كما عرفت، وقد

نبه إلى انها تزن هذا المقدار بالمثاقيل الصيرفية العلامة السيد

محسن الامين في الدرة البهية (ص 27) معترضا على تحديد بعض

المعاصرين لها بما عرفت، وقد نبه إلى ذلك في حلية الطلاب (ص 53)

فقال: (24) قيراطا أو درهم ونصف هي مثقال يعني صيرفي، ونبه إليه في

المنجد فقال: المثقال عرفا يساوي درهما ونصف درهم. وقد اختبرت ذلك

بنفسي فأخذت أربعا وعشرين حبة حنطة، وهي ربع مثقال صيرفي، ووزنت

بمقدارها مئتين وستا وستين مرة، ثم وضعت مع هذا الموزون 16 حبة

ايضا (وهي ثلثا الاربع والعشرين) ووزنت ذلك كله في مقابل العيار

الاسلامبولي، فبلغ ربع أقة اسلامبولية تماما. وستعرف في مبحث

المثقال الصيرفي ان الاربع والعشرين حبة حنطة هي ربع مثقال صيرفي،

وستعرف في مبحث القيراط ان كل أربع حبات حنطة تزن مقدار حمصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت