فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 177

بها الوسطى من حب الشعير، وتعرف بان يؤخذ ثلاث حبات ثم تؤخذ الوسطى

منهن، بل دققوا في ذلك حتى اخذوا وسطى الوسطيات، بأن أخذوا ثلاث

شعيرات متفاوتات، ثم أخذوا ثلاثا اخرى متفاوتات، تكون صغراهن اكبر

من كبرى الثلاث الاولى ثم اخذوا ثلاثا اخرى متفاوتات تكون صغراهن

اكبر من كبرى الثلاث الثواني، فتكون هذه الشعيرات متدرجة في الكبر،

ثم تؤخذ وسطاها وهي الخامسة من التسع، وتجعل مدارا في الموازين

والمعايير، وهذه قد تتفاوت ايضا، الا ان العرف لا يلتفت بعد إلى

مثل هذه الدقة، وهو المرجع في الموازين، هذا هو المراد بحبة الشعير

كما نبه إليه السيد عدنان الشبري في رسالة الاوزان. وكل حبتين من

الشعير تكون طسوجا كما ستعرف هناك. وكل ثماني حبات من الشعير دانق

كما ستعرف هناك بلا خلاف. وكل ثمان واربعين حبة من الشعير هي درهم

شرعي لان الدرهم ستة دوانق بلا خلاف ايضا كما ستعرف، فالشعيرة سدس

ثمن الدرهم الشرعي. وكل ثمان وستين حبة من الشعير واربعة اسباع

الحبة مثقال شرعي كما في زكاة الجواهر، قال: كما هو واضح بادنى

تأمل، وكما في رسالة السيد الشبري حيث قال: والمثقال كان في صدر

الاسلام بل وقبل الاسلام ثماني وستين حبة من حبات الشعير واربعة

اسباع الحبة، اقول: وحيث ان المثقال الشرعي هو ثلاثة ارباع الصيرفي

بلا خلاف كما ستعرف، فالمثقال الصيرفي يكون احدى وتسعين حبة على

الدقة، لان الدرهم الصيرفي درهم شرعي وثلث، فثلث 68 حبة واربعة

اسباع الحبة هو 22 حبة وستة اسباع، فإذا جمعنا هذا الثلث مع 68 حبة

واربعة اسباع يكون المجموع إحدى وتسعين حبة و 3 اسباع تماما. وقد

قدروا حبة الشعير بعرض سبع شعرات من اوسط شعر البرذون، وهذا لا ريب

فيه وقدرها في كشف الحجاب (ص 87) بست شعرات برذون ولا يوافقه عليه

احد. وقد روا الاصبع بعرض سبع شعيرات، بطن كل واحدة إلى ظهر

الاخرى، من اواسط الشعير، وهذا ايضا لا ريب فيه، فتقدير كشف الحجاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت