وأضل من خذله بعدله ويسر المؤمنين لليسرى وشرح صدورهم للذكرى
فآمنوا بالله بألسنتهم ناطقين وبقلوبهم مخلصين وبما أتتهم به رسله
وكتبه عاملين وتعلموا ما علمهم ووفقوا عند ما حدلهم واستغنوا بما
أحل لهم عما حرم عليهم. (أما بعد) أعاننا الله وإياك على رعاية ودائعه