فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 88

ويبلغ الامر تخوم اليأس إذا كانت ترضى كبرياء الرجل وتشبع غروره

وتروى ظمأه الدائم ل‍ الخنزوانة (2) . والمجتمع البدائي مليط (3) من

الانشطة الرياضية والفنية والادبية التى تشغل اوقات فراغ اعضائه

ومن ثم لا يجدون امامهم منفذا لتصريف الطاقات الحيوية لديهم الا في

التماس بين طرفيه يتساوى في ذلك الذكر والانثى ومن ثم يغدو هذا

الفعل طقسا لابد من مباشرته يوميا وإذا اغلقت المنافذ المشروعة سعى

الطرفان الى ممارسته عبر العلاقات غير المشروعة وربما كان السعي من

ناحية الانثى اكثر حثا لان وقت الفراغ لديها اعرض. والانثى في

المجتمع البدائي الذكورى لطول العهد ومع مرور الزمن تستعذب سيادة

الرجل عليها وترى في اعتلائه وركوبه وامتطائه لها امورا طبيعية ثم

تتحول الى حقوق تجهد جهدا شديدا في الحصول عليها وتتفنن في طرائق

الوصول إليها فإذا لم تجدها في الضوء عثرت عليها في الظلام وإذا لم

تطفئ عطشها في العلن فعلت ذلك في السر وإذا لم تتحصل على بغيتها

لدى البعل تحصلت عليها من الخدين. وهى بذلك تضرب عصفورين بحجر واحد

الاول اشباع غريزتها الملتهبة دائما والاخر ان تثبت لنفسها انها

انثى بحق في مجتمع ينقسم الى فحل ومواطؤة وتغدو عملية التماهى بين

قطبيه ميزانا لقدر كل منهما فيه فكلما كان الذكر ظاهر الفحالة كبر

في اعين الجميع وبالمثل كلما كانت الانثى صالحة للتموضع اسفل الفحل عد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت