فهرس الكتاب
وقد أخرجه البخارى (( الأدب المفرد ) ) (1233) ، وأبو داود (5104) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (6/233/10778) و (( اليوم والليلة ) ) (942) جميعا عن الليث بن سعد حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن سعيد بن زياد عن جابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ ، فَإِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى دَوَابَّ يَبُثهُنَّ فِي الْأَرْضِ ، وإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ وَنَهِيقَ الْحُمُرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ ) ).
(33) صحيح . أخرجه أحمد (3/395،386،312) ، ومسلم (13/186. نووى ) ، وأبو داود (2604) ، وابن خزيمة (2560) ، وأبو عوانة (( المسند ) ) (5/144/8163،8162) ، وابن حبان (1272) ، والطبرانى (( الأوسط ) ) (2/90/1345) ، والعسكرى (( تصحيفات المحدثين ) ) (1/194) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (5/256) من طرق عن أبى الزبير المكى عن جابر به .
الحديث قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: (( ضموا فواشيكم اذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء ) )يصحفون فواشيكم بمواشيكم ، وفحمة بقحمة ، وإنما الرواية عند أهل الثبت والضبط (( ضموا فواشيكم ) )بالفاء ، والواحدة فاشية: وهي ما ينتشر ويفشو من الابل والغنم وغيرها ، ومن لا يضبط يقول ضموا مواشيكم على أنها جمع ماشية ، وأكثر العرب ليسوا أصحاب مواشي . وأما قوله (( فحمة العشاء ) )، فمنهم من يرويه بضم الفاء ومنهم من يرويه بفتحها ، والروايتان صحيحتان ، يقال فحمة وفحمة العشاء: يعنى به سواد الليل وظلمته ، وإنما يكون ذلك في أول الليل ، وأما من رواه قحمة بالقاف فهو خطأ وتصحيف )) .
باب استحباب الدلجة ـ يعنى السير بالليل ـ
إذ اللَّه عزَّ وجلَّ يطوى الأرض بالليل ، ليكون أقطع للسفر