فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 182

من كلام النووي في شرح الحديث: ( وروينا في سنن أبي داود - رضي الله عنه - قال: حدثنا القعنبي عن مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ، فذكر الحديث ، ثم قال: قال مالك:( إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس قال: يعني من أمر دينهم ؛ فلا أرى به بأسا ، وإذا قال ذلك عجبا بنفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي نهي عنه ) قلت: هذا تفسير بإسناد في نهاية من الصحة ، وهو أحسن ما قيل في معناه وأوجزه ، ولا سيما إذا كان عن الإمام مالك رضي الله عنه .

وقال ابن القيم في الهدي: ( وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول الرجل: هلك الناس ، وقال: إذا قال ذلك فهو أهلكهم . وفي معنى هذا: فسد الناس وفسد الزمان ونحوه )

ومن تأمل ما ذكر وما جرى على لسان السلف من التحزن على احوال زمانهم وأهله ، رأي أن ما قاله مالك - رحمه الله - ورجحه النووي في الأذكار هو تفصيل حسن به تنزل السنة في منازلها ، وما جرى على لسان السلف في منزلته . والله أعلم .

31.أقسام الإقسام على الله: وردت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها على قسمين: جائز وممنوع:

أما الممنوع فهو في مقام التألي على الله - سبحانه - بدافع الجهل ، والتكبر والعجب ، والخفة ، والطيش .

وأما الجائز فهو من المسلم القانت لربه الواثق بعطائه ، المؤمن بقدره . ( وذكر الأدلة ) واستأنس بما ورد عن شيخ الإسلام

32.اختار الغزالي أن التوقيف مختص بأسماء الله الحسنى دون الصفات ، وهو اختيار الإمام فخر الدين أيضا

33.رد السلام بصيغة الإفراد ليس من رد التحية بأحسن منها ( ثم ذلك سبب ذلك ونقل كلام أهل العلم )

34.جواز الحلف بالمصحف: لا يشكل عليك أن الحالف بالمصحف قد يريد الحلف بالورق والجلد ؛ لأن المصحف الكريم لا يسمى مصحفا إلا بما فيه من كلام الله المجيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت