فهرس الكتاب
في جواب للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: إن الإسلام نفسه ليس عادات ولا تقاليد ، وإنما هو وحي أوحى الله به إلى رسله
41.موقف الإسلام من كذا: كقولهم: السرقة وموقف الإسلام منه هذا التعبير فيه استصغار للإسلام كأن السرقة شئ كبير أمام الإسلام وكأن أحكامه فيها ما فيها فهي تنبئ عن الاعتذار والتبرير . لماذا لا نقول: حكم الإسلام في كذا
42.رأي الدين: الرأي أساسه مبني على التدبر والتفكر ويتردد بين الخطأ والصواب والصحيح قول: حكم الله وأمره ونهيه وقضاؤه ، أما إذا كان الرأي صادرا عن اجتهاد فلا يقال فيه ( رأي الدين ) ولكن يقال رأي المجتهد أو العالم .
43.غيّر الرسول صلى الله عليه وسلم نحو عشرين ومائة اسم
44.في الحديث: ( وأقبحها حرب ومرة )
45.من الغلط التعبيد لأسماء يظن أنها من أسماء الله تعالى وليست كذلك مثل: عبد المقصود ، عبد الستار ، عبد الموجود ، عبد الناصر كثير منها صفات الله العلى لكن غلط غلطا بينا من جعل لله من كل صفة اسما واشتق له منها .
46.تقليد الكافرين في التسمي بأسمائهم إن كان عن مجرد هوى وبلادة ذهن فهو معصية كبيرة وإثم ، وإن كان عن اعتقاد أفضليتها على أسماء المسلمين ؛ فهذا على خطر عظيم يزلزل أصل الإيمان .
47.في ترجمة عتبة بن عبد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما اسمك قال نشبة ، قال بل أنت عتبة ) رواه الطبراني
48.العصمة لله: المشهور أن هذا تعبير لا يجوز في حق الله تعالى إذ العصمة لا بد لها من عاصم ، فليتنبه .
49.العقد شريعة المتعاقدين: هذا من مصطلحات القانون الوضعي الذي لا يراعي صحة العقود في شريعة الإسلام ، فسواء كان العقد ربويا أو فاسدا حلالا أو حراما ولو قيل: العقد الشرعي شريعة المتعاقدين لصح معناه . ..