…بأنه لم يقع من المستفتي شيء لأنه طلاق معلق على خروجها إلى بيت أهلها في نفس اليوم وهي التزمت بعدم الخروج. والله أعلم.
6/27ح/89… كان في غضب شديد (إغلاق) فلم تقع الطلقة الأولى
[1893] حضر إلى اللجنة السيد/ ياسر، ومعه زوجته السيدة/ منى، وقدما الاستفتاء الآتي:
…أنهما متزوجان منذ عشر سنوات وأنه نطق على زوجته بالطلاق ثلاث مرات، وأن الطلقة الأولى حصلت منذ ست سنوات في شهر رمضان فقد حصل خلاف
كتاب الأحوال الشخصية / باب الطلاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شديد بينه وبين زوجته وضربها ضربا مبرحا وقالت له: طلقني لو أنت رجل طلقني وألحت عليه في طلب الطلاق فقال لها: أنت طالق استرحت خلاص، وهو غير واع لما يقول من شدة الغضب.
والطلقة الثانية حصلت منذ أربع سنوات تقريبا في فصل الصيف فقد حصل خلاف بينه وبين زوجته في بيت أهلها بمصر ثم تركها وخرج وعاد إليها ليلًا في بيت أهلها فوجدها غير مهتمة وغير مبالية بالخلاف السابق فقال لها: أنا فعلا بفكر في طلاقك فردت عليه قائلة: أنت حر فقال لها: أنت طالق، وتركها وانصرف.
والمرة الثالثة حصلت بتاريخ 28/6/89، فقد حصل خلاف بينه وبينها عن طريق الهاتف فقال لها: أنت طالق ثم أغلق سماعة التلفون.
ـ سألت اللجنة الزوج ما يلي:
…ـ كم مرة نطقت بالطلاق؟ قال: ثلاث مرات.
…ـ ما ظروف الطلقة الأولى؟ قال: حصلت منذ ست سنوات وكانت في شهر رمضان فقد حدثت مشاجرة شديدة بيني وبينها ونحن صائمان وتطور الخلاف بيننا فأخذت أضربها ضربا مبرحا بدون وعي وهي تطلب مني الطلاق وتقول بإصرار: طلقني لو راجل طلقني، فقلت لها وأنا أضربها: أنت طالق استرحت خلاص واستمرت المعاشرة الزوجية بيننا بعد حصول الطلاق، ولم أسأل عن هذا الطلاق أحدًا من المشايخ لأنني اعتقدت بأنها لو اعتبرت طلقة واقعة فإنها تعتبر طلقة أولى ولي الحق في مراجعتها، وإذا اعتبرت غير واقعة فالحياة الزوجية مستمرة بيننا.