…أنا متزوج سنة 1982م، ونطقت بالطلاق مرة واحدة، وقد حصلت بتاريخ 10/7/89م، فقد حصل خلاف بيني وبين زوجتي فقلت لها: أنت طالق، وبتاريخ 17/7/89 راجعتها وعاشرتها.
وبتاريخ 26/7/89 حصل خلاف بيني وبينها فقالت لي لا أريدك وأريد منك أن تطلقني وسوف أتنازل عن المؤخر، ولكنني لم أطلقها حتى الآن. وهي تدعي الآن أنني لست زوجها. وتقول لي أنها اتصلت بالدكتور خالد المذكور فأخبرها بأن المراجعة لا تصح إلا بشاهدين.
…أرجو إفتائي ولكم جزيل الشكر.
…ـ واستفسرت اللجنة من الزوج فقرر ما كتب في طلب الاستفتاء.
…ـ واستدعت اللجنة الزوجة واستفسرت منها فوافقت الزوج على أقواله وأفادت بأنه بتاريخ 26/7/89 حصل خلاف بيني وبينه بسبب كثرة أسفاره وأنا لم أطلب منه الطلاق ولم أقل له بأنني لا أريدك ولكنه هو الذي جاءني قال لي أمام شهود: أنا لا أريدك وسوف أطلقك إذا تنازلت عن المؤخر، ولكن لم يحصل بيننا طلاق غير المرة الأولى.
*…أجابت اللجنة بما يلي:
…بأن المستفتي وقعت منه طلقة أولى رجعية، وقد راجعها وهي في العدة وتبقى معه على طلقتين. والله أعلم.
كتاب الأحوال الشخصية / باب الطلاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
10/29ح/89… وقعت الطلقات الثلاث ولو كانت إحداها في حيض
[1895] حضر إلى اللجنة السيد/مختار، ومعه زوجته السيدة/ باسمة، وقدما الاستفتاء الآتي:
…"لقد تم إلقاء الطلاق على زوجتي ثلاث مرات، المرة الأولى وكانت نية الطلاق موجودة ثم رددتها، وفي المرة الثانية كانت نية تهديد وطلاق كي أردعها ولكنها لم ترتدع عن عملها، وفي المرة الثالثة كانت نية الطلاق موجودة أيضا."
…السؤال: هو في المرة الثانية هل تعتبر تهديدًا مع العلم بأنني حضرت إلى الوزارة في وقتها وقد اعتبرها الشيخ الذي قابلته طلقة.
…السؤال الثاني: في الطلقة كانت زوجتي حائضًا فهل يقع عليها اليمين أم لا.
ـ…سألته اللجنة مايلي: