الصفحة 1794 من 2236

…وإذا صح ما يذكره السائل من أن البنوك في أمريكا أو الدول الأوروبية تعطي فوائد على الحسابات الجارية، ثم إذا رفض المودع أخذ الفوائد فإن البنوك تعطيها للجهات الدينية غير الإسلامية ونحوها، فحينئذٍ يجوز للمودع أخذ تلك الفوائد والتخلص منها، بأن تصرف في وجوه الخير العامة ما عدا طبع المصاحف وبناء المساجد، ولا يحلّ لمن هي في يده أن يؤدي منها حقًا عليه ، سواء كان لله تعالى أو للأفراد أو للدولة كالضرائب مثلًا ولا ينفقها على نفسه أو أهله.

…والأولى أن تنفق هذه الفوائد الربوية في الحالات الاضطرارية في الجوائح والمجاعات والكوارث العامة والخاصة.

…وهذا الحكم ينطبق على كلّ مال محرّم ، سواء نتج عن تجارة أو غيرها. والله أعلم.

كتاب المعاملات/ باب البنوك والربا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3/5ع/90 بنوك وربا/ التخلص من مال الربا إذا اختلط بالمال الحلال

[2077] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ فريد، ونصه:

في سنة 1960 أهدي لامرأة خمسون سهما في بنك ربوي ، وتقدر قيمة هذه الأسهم بـ 5000 روبية ، أي بما يعادل 375 دينارًا كويتيًا، ولقد تم استثمار هذه الأسهم في بنك الخليج إلى أن وصلت قيمتها إلى خمسة وأربعين ألف دينار كويتي، علمًا بأن استثمارات بنك الخليج في تلك الفترة كانت نسبة التعامل الربوي فيها ضئيل، وبعدها أخذت هذه المبالغ جميعها وهي (45000) د.ك من بنك الخليج واستثمرت في بيع وشراء أسهم شركات غير ربوية حتى أصبحت هذه السيدة تملك ما يلي:

1)…أسهم في شركة الأسمنت الابيض تبلغ قيمتها اثنى عشر ألف دينار، علمًا بأن هذه الأسهم قيمتها عند شرائها كانت ( خمسة وأربعين ألف دينار) .

2)…مبلغ نقدي وقدره (خمسة وعشرون ألف دينار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت