ولم ينقص أي فلس، ولكن قبل سفرنا إلى بلدنا قلت له: إذا كنتَ تريد أن تضحك عليّ فإني سأجعلك تدفع جميع المبالغ التي خسرتها بالسفر، ووافق أمام الأقارب على هذا الطلب وسافرنا إلى البلد، وكنت أحسّ بأنه سيغدر بي، حيث يريد أن يزوج ابنته لشخص آخر غير ابني، وتم ماكنت أتوقعه، ودفع لي من المصاريف التي خسرتها عشرة آلاف ليرة سورية فقط، فما حكم هذا المبلغ الذي استوفيته، علمًا بأنه بلغت المصاريف ثلاثين ألفًا وسامحته بعشرين ألف.
* أجابت اللجنة بما يلي:
…ماأخذه المستفتي من والد الفتاة حلال، ولا سيما أن هذا وقع عن تراض منهما. والله أعلم.
7/136/81……التسري بملك اليمين
[424] عرض السؤال المقدم من السيد/عرفات، وهو:
…هل يجوز للرجل المسلم أن يكون له ملك يمين (جواري) . فإن كان الأمر كذلك، فما الفرق بين هذا وتحريم الزنا؟
* أجابت اللجنة بما يلي:
…الآن ليس هناك ملك يمين مشروع. أما فيما مضى وكان هناك جهاد واسترقاق مشروع، فإن تسري الإماء المملوكات ملكًا شرعيًا، والخاليات من الموانع الشرعية كزواج وكاعتناق دين غير سماوي، أو رضاع أو تزوج
أختها أو غير ذلك، فإن التسري كان حينئذٍ مشروعًا، وهو طريق يفضي
كتاب الأحوال الشخصية / باب الزواج والمهر
إلى العتق، لأن الأمة إذا حملت من سيدها وأتت بولد أو أسقطت ماقد استبان ببعض خلقه، فإنها تصبح أم ولد، ويحرم بيعها أو ارتهانها أو هبتها، وتصبح حرة بموت سيدها، فشتان بين تسري الإماء بملك اليمين، والزنا الذي تختلط فيه الأنساب وتُنتهك فيه الأعراض. والله أعلم.
1/19ح/84……الجمع بين الأختين
[425] حضر إلى اللجنة السيد/ جاسم، وقدَّم الاستفتاء الآتي: