وأما بالنسبة لطريقة إحضارهن فإن المحرم أو الزوج يشترط أحدهما لحالة السفر فقط ولايشترط تواجده في بلد إقامة المرأة ومع ذلك إذا تعذر أو شق أن يصحبها في حالة السفر زوج أو محرم كان السفر مأمونًا (كما هو الحال في السفر في الطائرة في رحلة مباشرة من بلدها الأصلى إلى بلد العمل مع تقليل تعرضها للانفراد وذلك بأن يصحبها الزوج أو المحرم إلى مطار المغادرة ويتلقاها مخدومها في مطار الوصول) ، ثم يحصل التحرز من الخلوة الشرعية بأجنبي طيلة تواجدها في ذلك البلد سواء كان مخدومها أو غيره. فقد اختارت اللجنة أن ذلك لا بأس به. والله أعلم. وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم.
4/26ع/83 حج المرأة بلا محرم
[535] عرض على اللجنة السؤال المقَّدم من السيد / عتيق، ونصه
كالآتي:
هل يصح أن تذهب ابنتي التي لم تحج فرضها إلى الحج مع أمها وأختها الكبيرة ومع زوج هذه الأخت علمًا بأن لابنتي محارم لا يستطيعون الذهاب معها في هذا العام وقد يستطيعون فيما بعد. فما هو الرأي الشرعي في ذلك، هل تذهب أم لا؟ وفقكم الله.
* أجابت اللجنة بما يلي:
…إذا كان بعد حين تستطيع أن تذهب مع محرم تؤخر ذهابها، وأما
كتاب الحظر والإباحة/ باب أحكام المرأة
إذا كانت تخشى ألا يتيسر لها محرم فيجوز وليس واجبًا عليها الذهاب.
والله أعلم. وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى وآله وصحبه وسلَّم.
3/28ع/84 أقل السن لمحرم المرأة في السفر
[536] عرض على اللجنة السؤال المقَّدم من السيد / محمد، ونصه
كالآتي:
أريد إرسال زوجتي مع ابني البالغ من العمر 15 سنة كمحرم لها، وابنتي البالغة من العمر عشرين سنة، وهناك من يعترض على ذهابهم للحج، فأرجو إفتائي بذلك.
* أجابت اللجنة بما يلي: