الصفحة 449 من 2236

…أما إن كان الصعق لايموت به الحيوان لو ترك ولم يذبح، فإن

كتاب الحظر والإباحة / باب الأطعمة والأشربة والذبائح

الذبح بعده يجعل الذبيحة حلالًا، فلا مانع من إجرائه، علمًا بأن تركه أولى. والله بالحيوان أرحم حين شرع ذبحه أو نحره... ومتى قطعت الأوداج فلا ألم بعد ذلك وإن رفس.

…أما بالنسبة للبسملة فقد اختارت اللجنة أنه يجوز إطلاقها على كل مجموعة من الطيور بعضها مع بعض.

…وتحب لجنة الفتوى التنبيه إلى أن الذبح لايصح إن كان الذابح مجوسيًا أو ملحدًا، بل لابد أن يكون مسلمًا أو كتابيًا، كما أنه ينبغي ملاحظة عدم إلقاء الطيور في الماء قبل أن تمر على الذبح فترة كافية لزهوق نفوس الطيور. والله أعلم.

2/31/83……الصعق والضرب قبل الذبح

[585] استشكل بعض الناس ماتضمنته الفتوى بجواز الصعق والضرب الذي يتبعه ذبح شرعي وفهموا منه تجويز الاكتفاء بالصعق والضرب كوسيلة للتذكية الشرعية، وهذا الفهم غير سليم ونص الفتوى ينفيه تمامًا، حيث جاء في أولها الاستدلال بحديث ( وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة) توطئة لاعتبار الصعق وسيلة للإراحة قبل الذبح كما جاء في آخر الفتوى مانصه ( فلا مانع من استعمالها إن سلمت من شبهة ذبح بعض الحيوانات وهي ميتة من شدة الصعق أو الضرب) .

* ولزيادة التوضيح نقرر مايتحصل من الفتوى وهو أنه لابد من الشروط التالية لجواز استعمال الصعق أو الضرب قبل الذبح:

كتاب الحظر والإباحة / باب الأطعمة والأشربة والذبائح

… (أ) أن يثبت علميًا أن الصعق أو الضرب يؤدي لإراحة المذبوح قبل ذبحه، ولايزيد ألم الصعق أو الضرب عن ألم الذبح.

… (ب) أن يحصل الذبح للمصعوق أو المضروب وفيه حياة مستقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت