[664] … عرض على اللجنة السؤال التالي:
…هل مسموح باستعمال الأدوية المستخرجة من الخنازير؟
* أجابت اللجنة:
…إذا كان لحم الخنزير أو دهنه أو عظمه قد خرج قبل الاستعمال عن طبيعته حتى تحول كيميائيًا تحولًا كاملًا إلى مادة أخرى، فيجوز استعماله في الأكل وغيره، سواء أكان تحوله بنفسه أم بالمعالجة. أما إن بقي على طبيعته، فلا يجوز تناوله أو استعماله. ومع هذا، فليس للمسلم أن يتولى معالجة شيء من أجزاء الخنزير بتحويلها بقصد الاستعمال. والله أعلم.…
2/20ع/84……التداوي بالكحول
[665] سئلت اللجنة السؤال التالي:
…هل مسموح باستعمال الكحول في الأدوية التالية:
…شراب الكحة، المقويات، الأدوية المسكِّنة للآلام، علمًا بأن
كتاب الطب / باب التداوي
الكحول يدخل في تركيب هذه الأدوية كمادة حافظة، كما أنه يساعد على ذوبان ماتحتويه من عقاقير ؟
* أجابت اللجنة بما يلي:
…لايجوز استعمال المسكر في الدواء ولا يحل إلا إذا تعين دون غيره، ولايوجد غيره مما يقوم مقامه وحصل الضرر بتركه، وذلك لقوله تعالى: { وقد فصَّل لكم ماحرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه } (1) . وإذا حصل ضرر لعدم استعمال المسكر وجب استعماله بقدر مايدفع الضرر، والله أعلم.
1/32ع/84……التداوي واتخاذ العقاير من الحيوانات
[666] عرض على اللجنة السؤال المقدم من/ رئيس لجنة خيرية، وهو:
…هل استعمال العقاقير المستخلصة من الثيران أو الأغنام مسموح بها إذا لم تكن هذه الحيوانات مذبوحة بالطريقة الحلال؟ وهل مسموح باستعمال الأدوية المستخرجة من الخنازير؟
* أجابت اللجنة بما يلي:
…إن كان هذا الدواء قد استحال من مادة أخرى، فهو مباح
دون النظر إلى مصدره، وأما مابقي على طبيعته، فإن كان مأخوذًا من
حيوان مأكول اللحم، وهو ذبح المسلمين أو أهل الكتاب فهو مباح