يتبرع كثير من أهل الخير لبناء مسجد أو مدرسة أو مستوصف، وتنتهي علاقة المتبرع بمجرد رؤيته صورة المشروع، ويبقى المشروع في أغلب الأحيان خاويًا فالمسجد لايصلي به إلا اثنان أو ثلاثة، وبمجرد وفاتهم لايستخدم المسجد، وتحتاج هذه المشاريع لأوقاف لتسييرها، ويرفض المتبرعون عادة دفع أوقاف لهذه المشاريع، فهل يجوز لنا الكتابة لمؤسسات خيرية للتبرع لهذه المشاريع، علما بأننا نعلم أن هذه المؤسسات سترفض طلبنا إذا ذكرنا أن المال سيستخدم للأوقاف فقط؟
أجابت اللجنة:
…الوسيلة الشرعية الصحيحة لتحقيق هذا الهدف الطيب هي أن تؤخذ التبرعات باسم الصرف لبناء مساجد وإنشاء أوقاف لرعايتها، أما إذا أخذت لبناء المساجد فقط فينبغي الالتزام بذلك. والله أعلم.
…السؤال الثاني:
…هل يجوز لنا أن نأخذ مبلغًا من المال لبناء مسجد ونتصرف كمقاولين، بحيث أن نبني بأقل من المبلغ المذكور، ونصرف الباقي على أمور الدعوة والأيتام ونشر الكتب الإسلامية.. الخ.
أجابت اللجنة:
الوسيلةالمشروعة لتحقيق ذلك أن يؤخذ تفويض من المتبرع ببناءالمسجد بأنه إذا
كتاب العبادات / باب المساجد
تم بناؤه بأقل من المبلغ المتبرع به فإنه سيصرف الفرق في مجال الدعوة ووجوه البر، فإن لم يوجد هذا التفويض يردّ الفرق إلى مصالح المسجد.
…والله أعلم.
3/44ع/86……الاستفادة من نخيل المساجد
[712] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ سليمان ونصّه:
…الرجاء تزويدنا بالحكم الشرعي للنخيل الموجود في بعض المساجد من حيث الاستفادة من ثماره وفسائله (فروخه) حيث إن هذا الأمر يسبب الحرج للناس ويكثر السؤال عنه.
…وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،
أجابت اللجنة:
…بأن النخيل الموجود في المساجد إذا عرف من غرسها وقصد أن يسبّلها بأن يأكل الناس منها فللناس أن يأكلوا منها.