‹
الصفحة 100 من 100

1-يمكن للداعية بهذه الطريقة توصيل إرشاداته لكثير من المخيمات التي تتحدث نفس اللغة في آن واحد .

2-يستطيع الداعية استقبال الاستفسارات من الجماهير المتفرقة في المخيمات والإجابة عليها مع كونه متواجدًا بعيدًا عنهم في مقر خاص ، ويتم تنظيم الاستفسارات عن طريق مسؤول الكمبيوتر في كل مخيم .

3-تتيح للحجاج الحصول على احتياجاتهم المعرفية وهم في أماكنهم دون دواعي الازدحام والتكتل أو مغادرة أماكنهم .

4-يمكن من خلال هذه الطريقة استقطاع وقت لبث أخبار الحج وبيان جهود المبذولة لمتابعة وبذل جميع السبل لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير أداء مناسكهم وتلبية احتياجاتهم .

5-ويتم من خلالها توعية الحجاج في النواحي التنظيمية والصحية والاجتماعية والأمنية وتدابير السلامة والوقاية وغيرها .

6-تبين حرص بلد الحرمين الشريفين على استغلال كل ما يستطاع من مجالات التكنولوجيا والتطور لخدمة حجاج بيت الله الحرام .

7-يمكن للدعاة بهذه الطريقة أن يشاركوا في التوعية وإن لم يكونوا في المشاعر المقدسة ، بل قد يكونون في بيوتهم أو مكاتبهم في أي مكان بالعالم .

8-هذه الطريقة أفضل من طريقة الاتصال الهاتفي مع الداعية حيث تعمم الفائدة على أماكن كثيرة متفرقة ومتباعدة ، بل يستفيد منه المسلمون في أرجاء المعمورة عبر متابعتم خلال شبكة اللإنترنت .

9-هي من أقل الطرق تكلفة في الاتصالات .

والله تعالى أعلم .

و في الختام يتمنى لكم موقع مفكرة الدعاة التوفيق و السداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت